وأبرز التقرير انقساما حادا بين قادة التكنولوجيا وصناع القرار في واشنطن؛ ففي حين أيد كل من الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي، وبدعم من إيلون ماسك وسام ألتمان، دعوات إبطاء تطوير النماذج الأكثر تقدما وفرض ضوابط سلامة صارمة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلك المخاوف بأنها "خدعة"، بينما أكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، عدم حاجة القطاع إلى تنظيمات جديدة.
وعلى الصعيد التشريعي، أجهض مجلس الشيوخ الأمريكي مقترحا قدمه مجلس النواب يمنح وزارة الأمن الداخلي صلاحيات طارئة لإيقاف النماذج، بالتوازي مع تحرك ولاية كاليفورنيا لتشكيل فريق خبراء لدراسة خيارات السلامة.
وفيما يتعلق بالتحديات التنفيذية، وصف خبراء البنية التحتية إمكانية تطبيق "زر الإيقاف" بـ "الكابوس اللوجستي"؛ نظرا لاعتماد الذكاء الاصطناعي على شبكات عالمية موزعة من مراكز البيانات وآلاف الخوادم التابعة لشركات كبرى مثل "ميتا" و"ألفابت" و"أمازون".
وأوضح باحثون في جامعة "كاليفورنيا بيركلي" أن إيقاف أي نموذج يتطلب تعطيل الأنظمة الأساسية والاحتياطية في آن واحد دون الإضرار بالبنى التحتية الحيوية المعتمدة عليه، مثل شبكات الطاقة والخدمات المالية، ناهيك عن المعضلة القانونية والسياسية المتمثلة في تحديد الجهة المخولة رسميا بصلاحية الضغط على الزر.
وتأتي هذه التحركات وسط حوادث أظهرت صعوبة التنبؤ بسلوك النماذج الرقمية، حيث كشفت شركات تقنية عن حالات رصدت فيها محاولات للالتفاف على القيود وتعديل الذاكرة التشغيلية، فضلا عن ثغرات أمنية أتاحت استخدام نماذج لاختراق أخرى.

مصادر: اتحاد الكرة المصري يتجه لإقالة حسام حسن
استبعاد نجل زيدان.. مفاجآت في قائمة المدرب الجديد لمنتخب الجزائر
أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لـ “حمداني”
بعد اشتباكات عنيفة.. مباراة كرة قدم تدخل التاريخ بـ51 بطاقة حمراء (فيديو)
عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي بحماية أطفالي
أثينا تعترض لدى الأمم المتحدة على اتفاق البحرية التركي الليبي