اشتداد المعارك في اليمن.. وخبراء من الحرس الثوري زاروا "باب المندب"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اشتداد المعارك في اليمن.. وخبراء من الحرس الثوري زاروا "باب المندب"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

زار خبراء من الحرس الثوري الإيراني منطقة باب المندب لدرس تركيب رادارات قربها والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة عليها. ميدانيا تشتد المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثيين للسيطرة على المنطقة.

زار خبراء من الحرس الثوري الإيراني منطقة باب المندب لبحث تركيب رادارات قربها والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة عليها، بحسب ما أفاد السبت (19 سبتمبر/أيلول 2026) مصدران عسكريان تابعان للحوثيين وكالة فرانس برس.

وحسب الوكالة، قال المصدران إن الخبراء الإيرانيين الذين يعملون مع الحوثيين زاروا منطقة باب المندب وميناء ومطار المخا ومعسكر جبل النار في شرق المخا الذي كان غرفة قيادة للقوات الحكومية اليمنية وقوات يمنية تابعة التحالف بقيادة السعودية .

وأضاف المصدران أن الخبراء أشرفوا على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على المخا وباب المندب وبحثوا في عملية تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر في جنوب البحر الأحمر.

وأشار المصدران إلى أن الخبراء قدموا من الحديدة وأجروا زيارات منفصلة بين الخميس والجمعة.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر حكومية يمنية لفرانس برس السبت إن المعارك اشتدّت بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية حول منطقة جبال كهبوب المطلة على منطقة باب المندب، إذ يسعى الحوثيون للسيطرة عليها لترسيخ مكاسبهم في محيط المضيق الاستراتيجي.

وقُتل 48 شخصا على الأقل في المعارك خلال الساعات الماضية، وفق ما أفادت السبت مصادر عسكرية من الجانبين وكالة فرانس برس.

وأعلنت مصادر عسكرية حكومية مقتل 17 من عناصرها، فيما أفادت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين بمقتل 31 من مقاتلي الحركة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في المواجهات بين محافظتي لحج وتعز في جنوب البلاد.

وقالت المصادر الحكومية إن القوات اليمنية "تمكنت من استعادة نصف المواقع التي سيطر عليها الحوثيون بالأمس في الحدود بين محافظتي لحج وتعز"، مشيرة إلى اشتداد المعارك في منطقة جبال كهبوب التي يحاول الحوثيون است…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية