عنف المستوطنين في الضفة.. "سياسة ممنهجة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عنف المستوطنين في الضفة.. "سياسة ممنهجة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، أثار استنكار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهجمات تساؤلات بشأن دلالاته وتوقيته، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر.

وفي حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، رفض المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة توصيف الاعتداءات بأنها ممارسات فردية، معتبراً أنها جزء من سياسة ممنهجة تتبناها حكومة نتنياهو، وتنفذها جماعات المستوطنين بمشاركة مباشرة من الجيش الإسرائيلي.

قال دولة إن ما يجري في الضفة الغربية يمثل "سياسة ممنهجة لحكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير"، مشيراً إلى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير سبق أن أطلق على المستوطنين تسمية "الجيش الوطني"، بما يعكس، وفق قراءته، موقع هذه الجماعات داخل المشروع السياسي للائتلاف الحاكم.

وأضاف أن الاعتداءات لا تُنفذ "بحماية الجيش فقط، وإنما بشراكة" منه، مستشهداً بهجوم للمستوطنين على قرية المغير، إذ قال إن الجيش الإسرائيلي أطلق خلاله النار، مما أدى إلى وقوع إصابات، بينها أربع بالرصاص الحي.

وبحسب دولة، فإن تقديم الاعتداءات على أنها أعمال منفصلة عن مؤسسات الدولة الإسرائيلية يحجب طبيعتها الحقيقية، إذ يرى أنها تأتي ضمن مسار يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية.

واعتبر المتحدث باسم فتح أن استنكار نتنياهو لا يعكس تحولاً في سياسة حكومته، بل محاولة لاحتواء "التنديد والضغط الدولي والعزلة المتنامية" التي تواجهها إسرائيل بسبب ما جرى في قطاع غزة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وما يتواصل من اعتداءات في الضفة.

وأشار إلى أن الانتقادات أصبحت مسموعة داخل الولايات المتحدة أيضاً، مع ارتفاع أصوات أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، معتبراً أن صورة إسرائيل تضررت دولياً وباتت مرتبطة باتهامات بارتكاب جرائم.

وشدد دولة على أن الإدانات ستظل بلا أثر ما لم تتحول إلى إجراءات عملية تشمل فرض العقوبات وملاحقة المستوطنين وقادة إسرائيل ومحاسبتهم.

وربط تصاعد الاعتداءات بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قائلاً إن اليمين ا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية