عمورة يعيد الجزائريين إلى فريق نيس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عمورة يعيد الجزائريين إلى فريق نيس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد قطيعة غير معلنة، ما بين اللاعبين الجزائريين وفريق نيس الفرنسي، على خلفية ما حدث للنجم يوسف عطال، في زمن طوفان الأقصى، أعاد عمورة الأمور إلى طبيعتها بانضمامه لفريق نيس الذي تدهور وضعه في السنوات الأخيرة وما عاد يشارك أوروبيا كما كان يفعل في كل موسم. وحصول عمورة البالغ من العمر 26 سنة على عقد جديد، هو بعث لمشواره بعد فشل تجربته في الدوري الألماني، بسبب تواضع فريق فولفسبورغ، حتى إن مروره بفريق سان جيلواز البلجيكي كان أحسن بكثير، حيث لعب أوربيا وواجه ليفربول وسجل في مرماه. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post عمورة يعيد الجزائريين إلى فريق نيس appeared first on الشروق أونلاين.

بعد قطيعة غير معلنة، ما بين اللاعبين الجزائريين وفريق نيس الفرنسي، على خلفية ما حدث للنجم يوسف عطال، في زمن طوفان الأقصى، أعاد عمورة الأمور إلى طبيعتها بانضمامه لفريق نيس الذي تدهور وضعه في السنوات الأخيرة وما عاد يشارك أوروبيا كما كان يفعل في كل موسم.

وحصول عمورة البالغ من العمر 26 سنة على عقد جديد، هو بعث لمشواره بعد فشل تجربته في الدوري الألماني، بسبب تواضع فريق فولفسبورغ، حتى إن مروره بفريق سان جيلواز البلجيكي كان أحسن بكثير، حيث لعب أوربيا وواجه ليفربول وسجل في مرماه.

أصبح رصيد عمورة من التجارب دسما حيث لعب في خمسة دوريات وهي الجزائري والسويسري والبلجيكي والألماني ليضيف لهم التجربة الفرنسية، على أمل أن تكون الأحسن لأن فرنسا كانت دائما أكبر مُصدّر للاعبين خاصة الأفارقة، وتوجد أسماء كثيرة في دوريات كبرى هي حاليا تقدم الكثير، وسبق لها تقمص ألوان نيس.

كان عمورة قد أدى تصفيات مونديالية جيدة وخرافية، وتوج أحسن هداف لها، في وجود المصري محمد صلاح، ولكن في زمن المونديال أصيب أمام الأرجنتين ففقد بيتكوفيتش سلاحا فتاكا كان يمكنه المساهمة في الخطورة أمام منتخب سويسرا على سبيل المثال، والمهم أن أمين عمورة تفادى القسم الثاني الألماني، وقد يفتح لمساره صفحة جديدة ناصعة في فرنسا.

يعتبر فريق نيس من أعرق الفرق التي استقبلت الكثير من اللاعبين الجزائريين وأشهرهم على الإطلاق لاعب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بن تيفور، حيث حصد معهم المرحوم لقب الدوري والكأس معا، وفي السنوات الأخيرة صار فريق نيس يطلب الجزائريين فلعب بألوانه آدم وناس، إلى أن ازدحم في سنة واحدة عدد كبير من الجزائريين وهم يوسف عطال وبلال براهيمي وهشام بوداوي وحارس المرمى بولهندي الذي هو حاليا الحارس الثاني للفريق، قبل أن تندلع أزمة يوسف عطال، التي أخذت أبعادا سياسية بمجرد أن أعلن يوسف عطال، دعمه لأبناء فلسطين، وتم إبعاده عن الفريق وكان نجما محبوبا في كامل مدينة نيس.

أمام عمورة مع نيس أهدافا قصيرة المدى فهو قادم من دوري محترم، وقدم برغم بعض التعثرات والإصابات، العديد من المباريات الجيدة ومنها تسجيله لهدفين في مرمى بيار…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية