عقارات الإمارات تسجل أرقاماً قوية في النصف الأول من 2026

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عقارات الإمارات تسجل أرقاماً قوية في النصف الأول من 2026
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

واصل القطاع العقاري في دولة الإمارات أداءه القوي خلال النصف الأول من عام 2026، مدعوما بتنامي الطلب الاستثماري، وتوسع النشاط التطويري، وتنوع قاعدة المستثمرين، إلى جانب استمرار تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية التي عززت جاذبية الأسواق العقارية في الدولة.

ودخل القطاع العقاري الإماراتي النصف الثاني من العام الجاري مستندا إلى قاعدة قوية من الطلب المحلي والدولي، وتنوع المنتجات العقارية، وتنامي المشاريع الجديدة، فيما عكست الزيادة في الاستثمار الأجنبي واتساع قاعدة الجنسيات المشاركة استمرار الثقة في السوق الإماراتية وقدرتها على استقطاب رؤوس الأموال طويلة الأجل.

وأظهرت البيانات التي أعلنتها الجهات العقارية، تسجيل مستويات قوية من النشاط العقاري في عدد من إمارات الدولة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو 2026.

وفي أبوظبي، بلغت القيمة الإجمالية للتصرفات العقارية خلال النصف الأول من العام نحو 117 مليار درهم، بنمو نسبته 112 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما ارتفع عدد المعاملات بنسبة 61.7 بالمئة.

وقادت معاملات البيع النشاط العقاري بقيمة بلغت 86.1 مليار درهم من خلال 16,838 معاملة، بنمو 163.7 بالمئة، بينما بلغت معاملات الرهن العقاري 26.7 مليار درهم.

وسجل الاستثمار الأجنبي المباشر في عقارات أبوظبي نحو 13.8 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، بزيادة بلغت 309 بالمئة، متجاوزا إجمالي ما تحقق خلال عام 2025 بأكمله.

كما ارتفع عدد جنسيات المستثمرين الأجانب غير المقيمين إلى 116 جنسية، فيما استقطبت المناطق الاستثمارية نحو 75 مليار درهم من الاستثمارات.

وأشار تقرير مركز أبوظبي العقاري للنصف الأول من العام الجاري إلى أن قيمة مبيعات الوحدات السكنية بلغت 70.4 مليار درهم، فيما شكلت العقارات على الخارطة 89 بالمئة من قيمة المبيعات و82 بالمئة من إجمالي عدد الصفقات.

وارتفعت أسعار إعادة البيع بنسبة 20 بالمئة للشقق و12 بالمئة للفلل، بينما بلغ عدد عقود الإيجار السكنية السارية نحو 233 ألف عقد فيما بلغت القيمة الإجمالية لعقود الإيجار 9.3 مليار درهم، بزيادة سنوية قدرها 8 بالمئة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية