أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة والقيود المفروضة على وصول المصلين، وسط دعوات مقدسية إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد.
وشددت قوات الاحتلال انتشارها في محيط المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة في القدس، وأوقفت عددًا من المصلين ودققت في هوياتهم، في إجراءات استهدفت الحد من وصول الفلسطينيين إلى المسجد لأداء الصلاة.
آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في باحات #المسجد_الأقصى المبارك رغم قيود وعراقيل الاحتلال، وسط دعوات فلسطينية متصاعدة للرباط فيه والنفير لحمايته من مخططات التهويد والتأكيد على هويته الإسلامية والعربية. pic.twitter.com/EltSQF2oCg
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) November 6, 2026
كما كثفت قوات الاحتلال وجودها عند أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة، وأخضعت الوافدين لإجراءات تفتيش وتدقيق أمني، لا سيما الشبان، ضمن سياسة التضييق المتواصلة على المصلين.
وكانت فعاليات مقدسية قد دعت، أمس الخميس، أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى شدّ الرحال نحو المسجد الأقصى، والمشاركة الواسعة في صلاة الجمعة والرباط في باحاته، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله.
#صور من رحاب المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة. pic.twitter.com/KiCxIQBZid
وتزامنت هذه الدعوات مع استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، حيث اقتحم عشرات المستوطنين باحاته، أمس الخميس، ونفذوا جولات في المنطقة الشرقية، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية.
ويواصل المسجد الأقصى، الممتد على مساحة نحو 144 دونمًا، التعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف المصلين والمرابطين، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات تصعيد الاقتحامات ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

سلطة الأراضي الفلسطينية تقر تدابير احترازية لحماية الملكيات من تغول الاحتلال وتتعهد بمنع التسريب والتزوير
أريحا في قلب الجدل.. مستوطنون ينتقلون إلى منازل والفلسطينيون ينددون بتزوير الوثائق
بنداء لبيك اللهمّ لبيك.. حجاج غزة يطاردون حلماً مؤجلاً منذ أربعة أعوام
760 اعتداءً بيئياً إسرائيلياً في الضفة منذ مطلع العام ودمار واسع في غزة
مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفة
أونروا: 94% من سكان غزة بحاجة ماسة إلى مساعدات الإيواء