عادة غذائية بسيطة يمكن أن تُحدث ثورة في صحتك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عادة غذائية بسيطة يمكن أن تُحدث ثورة في صحتك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد يكون علاج الوحدة أبسط مما نتصور: دعوة إلى وجبة، أو حديث حول مائدة، أو مبادرة صغيرة تجاه شخص ينتظر هو الآخر من يبادر. فماذا تقول الدراسات عن قدرة مشاركة الطعام على بناء الصداقات وتحسين سعادتنا؟

صدر الصورة، BBC/ Serenity Strull/ Getty Images

الأكل الجماعي، أي مشاركة الوجبات مع الآخرين، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب والخرف.

قد يبدو الأمر جيداً إلى درجة يصعب تصديقها، لكن تغييراً بسيطاً واحداً في عاداتك الغذائية يمكن أن يحقق فوائد مذهلة لجسدك ودماغك.

فهو قد يقلل من خطر إصابتك بالاكتئاب ويحميك من الخرف.

كما يمكن أن يزيد من المتعة التي تستمدها من طعامك، وربما يساعدك حتى على العيش لفترة أطول.

لسنا نتحدث هنا عن حمية غذائية جديدة رائجة، بل عن واحدة من أقدم ممارسات البشرية: الأكل الجماعي، أو تناول الطعام مع الآخرين.

يقول يان إيمانويل دي نيف، أستاذ الاقتصاد والعلوم السلوكية في جامعة أكسفورد: "إن مشاركة الوجبات تُعد آلية أساسية لتعزيز الروابط وبناء الثقة والتواصل مع الآخرين".

ولهذا الأمر تأثيرات كبيرة على صحتنا النفسية ورفاهنا العام.

وللأسف، فإن تزايد العزلة في العالم الحديث يجعل هذا الأمر أقل شيوعاً بشكل متزايد.

لكن قد يكون التواصل مع الآخرين والاستفادة من العلاقة العريقة بين الطعام والصداقة أسهل مما تظن.

ركزت الكثير من الأبحاث المتعلقة بالأكل الجماعي على تأثيراته في صحتنا النفسية.

ففي إحدى الدراسات التي أجرتها شينيي وانغ وزملاؤها في مركز تشجيانغ الإقليمي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين، تم استطلاع آراء 9,361 امرأة تبلغ أعمارهن 60 عاماً فأكثر.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية