قالت وسائل إعلام ليتوانية إن البرلمان الليتواني وافق، الثلاثاء، على تعديل دستوري يسمح بنشر أسلحة نووية، وإقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضي البلاد.
بدوره، أكد الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا أن الدفعة الجديدة من القوات الأمريكية في طريقها بالفعل إلى ليتوانيا، مشددا على أن الوجود العسكري الأمريكي في ليتوانيا يشكل ركيزة لا غنى عنها لقدرات بلاده على الردع والدفاع الجماعي.
وأعرب ناوسيدا في منشور على منصة إكس، عن امتنانه للرئيس دونالد ترمب وللإدارة الأمريكية على هذا القرار الذي يُعد مهماً لليتوانيا ولأمن المنطقة بأسرها، على حد قوله.
وفي سياق متصل، قال رئيس وزراء ليتوانيا مينداوغاس سينكيفيسيوس إن حكومته أعدّت خططًا لإجلاء كبار السن والنساء والأطفال تحسبًا لهجمات محتملة من روسيا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده "لن تستسلم" إذا تعرضت لهجوم.
وأضاف سينكيفيسيوس في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الثلاثاء إن سكان ليتوانيا يشعرون بأنهم "مهددون باستمرار" من جانب روسيا، وذلك بسبب دخول طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي للبلاد.
وليتوانيا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتشترك في حدود برية مع مقاطعة كالينينغراد الروسية.
وفي 11 سبتمبر/أيلول الجاري، حذرت موسكو ليتوانيا من الوقوع في مرمى أسلحتها النووية إذا نشرت أسلحة مماثلة على أراضيها.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديميتري بيسكوف، إن "نشر أسلحة نووية في ليتوانيا سيجعل أراضيها هدفا للأسلحة النووية الروسية"، محذرا من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تصعيد خطير للتوترات.
وأوضح بيسكوف أن هذا التطور كان متوقعا، وقال موجها حديثه إلى ليتوانيا: "إذا كنتم تنشرون أسلحة نووية على أراضيكم، فهذا يعني أنها موجهة ضد طرف ما".
وأضاف "من الواضح أنها لن تكون موجهة ضد الغرب، بل نحو الشرق، أي ضدنا.
وإذا ضمت دولة ما أسلحة نووية موجهة ضدنا، فإن أراضيها ستصبح هدفا لأسلحتنا النووية".

ترقب لانطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة قادة العالم
مقرمان يترأس أشغال الدورة السادسة للمشاورات السياسية الجزائرية-البلجيكية
بوفدش تستقبل سفيرة جمهورية إيطاليا لدى الجزائر
وزير المحروقات يُستقبل من طرف رئيس جمهورية النيجر
طائرة الرئيس الإيراني تحط بمطار الجزائر إثر توقف تقني