بدا أحمد المدهون، رغم المصاعب، كأي شاب صغير عاشقاً ومقبلاً على الحياة رغم كل ما مر به.
كان ممتلئ الجسم، يحب المرح، وذو ابتسامةٍ مشرقة.
من منزلها المدمر جزئياً في مدينة غزة، عرضت والدته مجدية لنا مقاطع فيديو له على هاتفها.
في أحد الفيديوهات، يظهر أحمد وهو يداعب قطة صغيرة، ويخرج لسانه ويصرخ فرحاً.
وفي آخر، يقفز على بطنه في حوض السباحة، ثم يخرج من الماء مبتسماً ابتسامة عريضة.
"كان الجميع أصدقاءه"، هكذا قالت مجدية لبي بي سي. "كان محبوباً أينما ذهب، وكانت الابتسامة لا تفارق وجهه".
اختفى أحمد البالغ من العمر 21 عاماً في مايو/ آيار 2025 بعد ذهابه إلى متجر بالقرب من منزله.
كانت الحرب في غزة لا تزال مستعرة بين حماس وإسرائيل، في ذلك الوقت.
وفي اليوم الذي فُقد فيه، شنت إسرائيل غارات جوية على المنطقة، وتخشى أمه مجدية أن يكون قد استشهد.
لم أفقد الأمل، لكنني لن أشعر بالراحة إلا عندما يعثرون عليه، سواء كان حياً أو ميتاً، أو حتى مدفوناً تحت الأنقاض".
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
تشعر الأمهات في جميع أنحاء غزة بألم مماثل لألم مجدية.

الرئيس السيسى ورئيس وزراء قطر يبحثان تعزيز الاستثمارات وتنفيذ وقف حرب غزة
الفرصة الأخيرة.. إتاحة تسجيل الرغبات للطلاب المستنفدين والمتخلفين عن التقدم
ترامب يهدّد داعمي إيران ويتوعد بعزلها اقتصاديا.. وهكذا ردّ عراقجي
أول تعليق إيراني على تهديدات ترامب بفرض عقوبات اقتصادية "ساحقة"
بنك الجزائر الخارجي يطلق تمويلا لتجديد الحافلات
تحليل.. هل تنجح خطة ترامب الجديدة لسحق الاقتصاد الإيراني؟