روى طيار رحلة "فلاي دبي"، سميت ماتشهار، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب الأربعاء الماضي قبل أن تهبط اضطراريا في السعودية، تفاصيل تصديه لهجوم شنه مساعده، قائلا إنه واصل القتال لأنه لم يكن بوسعه "ترك الآخرين يلقون حتفهم".
وقال ماتشهار لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال مكالمة فيديو الجمعة، في أول تصريحات علنية له منذ حادثة الطائرة التي تُقل إسرائيليين "في تلك اللحظة، كنت أصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.
وفي تلك الأثناء، كنت أفكر: ماذا لو لم أستطع النهوض مجددا؟".
وأضاف أنه كان ملقى على أرضية قمرة القيادة عندما أدرك أن الطائرة بدأت تهوي، قائلا "أدركت في تلك اللحظة أنه يجب على بذل جهد أخير، هيا يا سميت، افعلها فقط، فالباب أمامي مباشرة.
وأشار ماتشهار إلى أنه استجمع قوته وفتح الباب، ما مكن عددا من الركاب من الاندفاع إلى قمرة القيادة والسيطرة على المهاجم.
وتابع "كنت أفعل ذلك دفاعا عن حياتي، لكنني في الوقت نفسه كنت أعلم أنه لا يمكنني السماح للآخرين بالموت".
وتعرض ماتشهار لإصابات خطيرة أثناء محاولته صد المهاجم، ويتلقى -حاليا- العلاج في أحد مستشفيات العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وأظهرت صور من داخل الطائرة، دماء متناثرة في قمرة القيادة، فيما ظهر الطيار، الذي أصيب بجروح بالغة، ممدا على الأرض ووجهه مغطى جزئيا بقناع.
من جهته، أشاد مودي "ببطولة ماتشهار"، مؤكدا أن "شجاعته وصبره وسرعة بديهته قد أنقذت حياة الكثيرين".
وقال مودي لماتشهار "لقد كنت تخوض بنفسك معركة حياة أو موت".
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة سي إن إن، الأربعاء، إن "شجاعة ماتشهار نجحت في الحيلولة دون وقوع كارثة شبيهة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001″.
ومن جانبه أشاد أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، بشجاعة طيار رحلة "فلاي دبي" في مواجهة ما وصفه بـ"عمل إرهابي خطير"، داعيا إلى "اليقظة والتحوط" في مواجهة "مخاطر التطرف والإرهاب".

استقالة رئيس سويسرا بعد 11 عاما في الحكومة
"لا للقوس!".. أعضاء بالكونغرس ومحاربون قدامى يعترضون على مشروع ترامب
احتجاجات الثانويات في فرنسا: "لا نريد القيام بثورة ونطالب فقط بتحسين ظروف التعليم"
ناصري يحل بمدينة العلمين المصرية للمشاركة في أشغال قمة “النيباد”
الانتخابات الرئاسية في البرازيل: فيديوهات وصور مفبركة.. كيف يتغلغل الذكاء الاصطناعي في الحملات؟
انتخابات البرازيل: لوبي السلاح يحشد لدعم فلافيو بولسونارو في مواجهة سياسات لولا