طفلك يبكي أمام الواجبات؟.. المشكلة قد لا تكون في الكسل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طفلك يبكي أمام الواجبات؟.. المشكلة قد لا تكون في الكسل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد فيديو لطفل مصري في سنواته الأولى يبكي ويطلب تخفيف الدروس والمذاكرة، لماذا ينهار طفل أمام درس بينما يتعامل آخر مع الواجب نفسه بهدوء؟ وهل كثافة المناهج تساعد الطفل على التعلم أم قد تدفعه إلى النفور؟

أثار مقطع فيديو لطفل في الصف الأول الدراسي يبكي ويستعطف والديه لتقليل عدد الدروس، تفاعلا واسعا.

وبينما رأى فيه متابعون تعبيرا عن معاناة أطفال مع الواجبات، أعاد المقطع طرح سؤال يتجاوز قصته وهو متى يتحول الضغط الدراسي من تحد يساعد الطفل على التعلم إلى عبء يفوق قدرته على التحمل؟

فالأطفال لا يملكون القدرة نفسها على التركيز وتنظيم مشاعرهم والتعامل مع الخطأ.

وقد لا يكون الطفل الذي يرفض فتح كتابه كسولا، بل عاجزا عن التعامل مع مهمة أصبحت أكبر من قدرته الحالية.

قد يظهر الضغط في صورة بكاء أو غضب أو رفض للواجب، لكنه قد يؤثر أيضا في القدرات التي يحتاج إليها الطفل للتعلم.

وفي دراسة حديثة، أراد باحثون معرفة ما يحدث لقدرات الطفل الذهنية عندما يوضع تحت ضغط دراسي.

لذلك اختبروا أطفالا تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات في مدرسة بمقاطعة شاندونغ الصينية، وطلبوا منهم حل مسائل رياضيات في ظروف ضاغطة، بينها ضيق الوقت والشعور بأن أداءهم يخضع للتقييم والمقارنة.

وقبل المهمة وبعدها، خضع الأطفال لاختبار آخر يقيس قدرتهم على التركيز ومنع الاستجابة المتسرعة أو الخاطئة.

وأظهرت النتائج أن أداءهم في هذه المهارة تراجع بعد التعرض للضغط.

بمعنى آخر، قد لا يقتصر أثر الضغط على جعل الطفل قلقا أو باكيا، فعندما يشتد، يمكن أن يجعل التركيز وضبط الاستجابة أكثر صعوبة، وهما من القدرات التي يحتاج إليها الطفل أصلا كي يتعلم وينجز واجباته.

للإجابة عن ذلك، جمع باحثون نتائج 76 دراسة سابقة شملت 53 ألفا و617 طفلا في المرحلة الابتدائية، وأعادوا تحليل نتائجها معا.

وشارك في الدراسة باحثون من جامعة وولونغونغ الأسترالية، وجامعة ليفربول جون مورز وأكسفورد البريطانية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية