طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير مألوفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير مألوفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يعيد تقديم الأدوات اليومية بطريقة غير متوقعة صور غريبة.. فنان فلسطيني يحوّل التفاصيل اليومية إلى عوالم سريالية (CNN)-- تتحوّل الصورة في أعمال الفنان الفلسطيني عمر شاع إلى مساحة يلتقي فيها الواقع بالخيال، والطبيعة بالذاكرة، والتفاصيل اليومية بعوالم سريالية تحمل إشارات إلى الهوية والانتماء. وبين التصوير الفوتوغرافي والرسم والنحت، يبني شاع لغة بصرية خاصة وغريبة، تبدأ غالبًا من التجربة نفسها قبل أن تصل إلى مفهومها النهائي.

فنان فلسطيني يعيد تقديم الأدوات اليومية بطريقة غير متوقعة

فنان فلسطيني يحوّل التفاصيل اليومية إلى عوالم سريالية

(CNN)-- تتحوّل الصورة في أعمال الفنان الفلسطيني عمر شاع إلى مساحة يلتقي فيها الواقع بالخيال، والطبيعة بالذاكرة، والتفاصيل اليومية بعوالم سريالية تحمل إشارات إلى الهوية والانتماء.

وبين التصوير الفوتوغرافي والرسم والنحت، يبني شاع لغة بصرية خاصة وغريبة، تبدأ غالبًا من التجربة نفسها قبل أن تصل إلى مفهومها النهائي.

ويأتي هذا المفهوم من عملية إنتاج العمل نفسها، إذ يوضّح شاع في مقابلة مع CNN بالعربية أنّ العمل الفني، سواء كان لوحة أو سلسلة فوتوغرافية، هو الذي يقوده عادةً إلى النتيجة النهائية، وليس العكس.

ويبدأ كل مشروع بوضع مجموعة من القواعد أو المحدّدات التي تمنحه نقطة انطلاق، قد تتمثّل في بحث طويل حول مكان معين، أو في الالتزام بلون واحد، قبل أن يبدأ المفهوم بالتشكل والتطور مع اقترابه من إنجاز العمل.

تنبع أفكار شاع غالبًا من أماكن لا تزال تحتفظ بعلاقتها الطبيعية بالإنسان، ومن مجتمعات تعيش بهدوء وسط الطبيعة، بعيدًا عن آثار التنمية البشرية، حيث تتجمّع حول لحظات بسيطة؛ كينابيع المياه الساخنة، والصحراء، وعائلة تجتمع تحت شلال، أو مشهد غروب دافئ فوق الجبال.

وقد تكون إحدى هذه المشاهد كافية لإطلاق فكرة جديدة، ينتقل بعدها إلى البحث في تاريخ المكان عن آثار من ماضيه يمكن إبرازها داخل العمل.

وخلال بناء الصورة، يجمع شاع تدريجيًا بين المشاعر التي أثارها المكان، وتاريخه، والضوء وتفاصيله، تاركًا المجال للعناصر بأن تتطوّر حتى تكتمل الصورة التي يتخيّلها.

كما يضيف أحيانًا تفاصيل صغيرة تحمل طابعًا فكاهيًا أو نكتة داخلية، قد يلتقط معناها بشكل خاص الأشخاص الذين ينتمون إلى خلفيّته وثقافته.

ولا يتعامل الفنان الفلسطيني الشاب مع اختلاف الوسائط الفنية باعتباره تغييرًا في هويته الإبداعية، بل كاختيار يرتبط بالشعور الذي يريد نقله.

فقد يرى مشهدًا أثناء وجوده في الينابيع الساخنة من دون أن تكون الكاميرا معه، فيعود إلى الاستوديو ويرسمه.

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية