ولا تعني النتيجة أن الضوء جاء من فراغ حقيقي، بل إن الجسم المسؤول عنه قد يكون خافتا إلى حد تعجز معه الصور المعتادة عن إظهاره.
وقد وصف فريق بحثي بقيادة عالم الفيزياء الفلكية ماسون هوبرتي من جامعة مينيسوتا هذه الحالة في دراسة نشرت بدورية "ذا أستروفيزيكال جورنال" (The Astrophysical Journal)، وأعادت تغطية علمية منشورة في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تسليط الضوء عليها.
استخدم الباحثون جهاز التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة في تلسكوب جيمس ويب بطريقة غير مألوفة.
فبدلا من اختيار مجرات معروفة وتوجيه الجهاز نحوها، فتحوا معظم مصاريع الجهاز الدقيقة، وأغلقوا المصاريع التي تقابل الأجسام الأمامية المعروفة، بحثا عن إشارات من مصادر لم ترصدها الصور أصلا.
وأظهرت البيانات مصادر يمكن ربط 6 منها بمجرات بعيدة، لكن مصدرا سابعا لم يكن له نظير واضح في الصور.
ظهر أثر المصدر الغامض في صورة خط انبعاث ضوئي واحد عند طول موجي يقارب 1.6 ميكرومتر، دون خطوط أخرى تساعد على معرفة طبيعة الجسم أو بعده.
والأكثر غرابة أن الإشارة ظهرت في مشاهدتين فصل بينهما 88 يوما خلال أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2023، وعند زاويتين مختلفتين للرصد.
ويجعل تكرارها احتمال أن تكون مجرد خلل عابر في الجهاز أقل ترجيحا.
بحث العلماء احتمال أن تكون الإشارة صادرة عن مجرة شديدة البعد، أو مجرة أقرب، أو انفجار نجمي، أو ثقب أسود يلتهم نجما.
لكن كل تفسير يصطدم بمشكلة، فبعضها يتطلب ظهور خطوط طيفية أخرى لم ترصد، وبعضها لا يفسر لماذا لم يظهر المصدر في صور سابقة شديدة الحساسية.
ولا يمكن تحديد المسافة اعتمادا على خط طيفي واحد بثقة، لأن تمدد الكون يغير الأطوال الموجية للضوء أثناء رحلته.

الأحد: طقس مُغيّم.. وأمطار مُتوقّعة بهذه المناطق
لبنان يطرح مطالب وقف التصعيد الإسرائيلي خلال محادثات بأميركا
العاصمة.. انفجار للغاز ببناية في حي الشبشب بالرغاية
الوادي.. حجز 270 إطار عجلات مطاطية موجهة المضاربة
السيسي يعلن عدم الترشح في 2030 وبرنامج لتأهيل المرشحين لخلافته
رفراف: إحباط عمليّة هجرة غير نظامية