مع دخول الحرب بين واشنطن وطهران يومها الـ233، تتواصل التطورات الميدانية والسياسية على أكثر من جبهة في المنطقة.
في الموقف الأمريكي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العمليات العسكرية المتعلقة بإيران ستنتهي قريبا جدا، مشددا على أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير القدرات النووية الإيرانية.
ميدانيا، أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، عن اشتعال النار في ناقلتي نفط في مضيق هرمز إثر اصطدامهما بلغمين.
في المقابل، أوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن 97% من السفن التي حاولت عبور المضيق نجحت في ذلك دون أن تتعرض للإصابة بمقذوفات إيرانية.
سياسيا، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن إيران ستدافع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة، مؤكدا عدم وجود تعارض بينه وبين السعي إلى السلام.
وفي السياق ذاته، دعا مجلس خبراء القيادة في إيران القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزية شاملة والرد بحسم على أي عدوان جديد.
أعلنت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة رفضها القاطع لعرض إيران التوسط لوقف القتال في اليمن، متهمة طهران بالتورط المباشر في الصراع عبر تسليح الحوثيين وتمويلها، ومؤكدة أن النظام الإيراني يعد "طرفا في الحرب على اليمنيين وليس وسيطا فيها".
وأوضحت الزوبة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن طرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للوساطة بين الرياض وصنعاء يأتي في وقت تواصل فيه بلاده دعم أحد أطراف الحرب، وإمداده بالصواريخ والطائرات المسيرة والخبراء.
يعقد النواب المصريون، الأحد، جلسة طارئة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأخذ التفويض اللازم لاتخاذ إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية عسكريا في حال طلبت الرياض ذلك، بما يكفل حماية أمنها واستقرارها.
أكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو التزامه بإسقاط النظام في إيران، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية والأمنية قطعت شوطا كبيرا، فيما لفت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن التحركات المرتبطة بطهران تقترب من نهايتها.

ترمب يهاجم زيلينسكي ويتهمه برفض إنهاء الحرب واستهداف مصافي النفط الروسية
وزير الخارجية يلتقي في بغداد ثلة من أفراد الجالية التونسية
أبرز الاحتجاجات التي طبعت عهدة إيمانويل ماكرون
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
ترامب يعلن دعم نتنياهو قبل 9 أيام من انتخابات إسرائيل.. لماذا الآن؟
من يدفع فاتورة الخسائر المادية بعدأعمال الشغب في فرنسا؟