ضربات إسرائيل في سوريا.. رسائل من نتنياهو لدمشق وأنقرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ضربات إسرائيل في سوريا.. رسائل من نتنياهو لدمشق وأنقرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكشف الضربات الإسرائيلية الأخيرة داخل سوريا، وفق قراءة الخبير الاستراتيجي أحمد رحال، عن محاولة إسرائيلية لرسم حدود القوة المسموح بها في "سوريا الجديدة"، ومنع دمشق من إعادة بناء قدرات عسكرية تراها تل أبيب تهديدا مستقبليا.

وخلال حديثه إلى برنامج التاسعة على "سكاي نيوز عربية"، قال رحال إن قصف مطار أبو الظهور حمل رسالتين متلازمتين: الأولى إلى تركيا بشأن حدود نفوذها وقدراتها العسكرية داخل سوريا، والثانية إلى دمشق بشأن شكل الجيش السوري ومستوى القوة التي يسمح له بامتلاكها.

كما ربط رحال التصعيد الإسرائيلي بمراقبة موقع 99 النووي السوري، والمواد التي يمكن إساءة استخدامها، إلى جانب مواقع عسكرية وبحثية أخرى تضعها إسرائيل تحت رقابة مشددة.

يرى رحال أن الضربة حملت رسالة مباشرة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مفادها أن نفوذ أنقرة داخل سوريا يجب ألا يتجاوز حدودا معينة.

وربط بين زيارة وفد تركي لمطار أبو الظهور وتحليق طائرات "بيرقدار" من جهة، والقلق الإسرائيلي من جهة أخرى، معتبرا أن القصف جاء بعد إقلاع طائرات سورية عقب إعادة هيكلتها وترميمها.

أما الرسالة الموجهة إلى دمشق، فتتعلق بنوعية القوة العسكرية التي يمكن لسوريا تطويرها، وبحسب رحال، تريد إسرائيل إبقاء سوريا ضعيفة، ومنع جيشها من استعادة قوة جوية أو قدرات صاروخية، مما يجعل الضربات محاولة لفرض قيود على عملية إعادة بناء المؤسسة العسكرية.

وقدر رحال عدد نقاط الوجود التركي في شمال سوريا بنحو 125 نقطة، موزعة في أرياف اللاذقية وإدلب وبعض أطراف حماة وأرياف الرقة وصولا إلى الطبقة، لكنه أوضح أن التعاون العسكري والأمني بين دمشق وأنقرة يمتد إلى قطاعات ومناطق مختلفة.

وأشار إلى قصف مسكنة، حيث قالت إسرائيل إن معدات تركية وصلت إلى كلية الدفاع الجوي في حمص، وكذلك إلى الإنزال الإسرائيلي في جبل مانع وتفكيك أجهزة مراقبة واستطلاع قيل إنها تركية.

وفي المقابل، تنفي دمشق وأنقرة هذه الرواية، وتؤكدان أن التحركات تندرج ضمن التعاون الفني والتدريب وإعادة هيكلة الجيش السوري بعد حل جيش النظام السابق، ويخلص رحال من ذلك إلى أن الوقائع الميدانية تخفي صراعا ت…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية