أثار استخدام قوات الاحتلال صورة للأسير الفلسطيني إبراهيم حامد مقيد اليدين والرجلين داخل زنزانة العزل الانفرادي -خلال عمليات اعتقال وتحقيق مع عشرات الفلسطينيين في بلدة سلواد بالضفة الغربية المحتلة- موجة من التنديد والرفض.
وقال نادي الأسير الفلسطيني -أمس الأربعاء- إن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى عرض صورة للأسير إبراهيم حامد (61 عاما) -وهو مكبل اليدين والرجلين داخل زنزانته في العزل- على مواطنين احتجزتهم خلال اقتحام سلواد شمال شرقي رام الله الليلة السابقة، ووجّهت لهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
وذكر شهود أن جيش الاحتلال قام خلال عملية الاقتحام بنشر صورة إبراهيم حامد وإلصاقها على الجدران في بلدة سلواد، في حركة أثارت انتقادات شديدة من الأهالي ومنظمات حقوقية.
واعتبر النادي أن توظيف صورة حامد ومعاناة الأسرى يتجاوز ترهيب المحتجزين مباشرة إلى محاولة التأثير في الوعي الجمعي الفلسطيني وربط صورة الأسير والمناضل بالخوف والعقاب، وذلك بالتوازي مع تصاعد التعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية داخل السجون.
ويقبع حامد في السجون الإسرائيلية منذ اعتقاله في 23 مايو/أيار 2006 بعد ثماني سنوات من المطاردة من قِبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكان قبل اعتقاله يتولى قيادة كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن استخدام صورة الأسير حامد خلال التحقيقات الميدانية مع مواطنين يمثل ممارسة ترهيبية تستهدف الأسرى وعائلاتهم والمجتمع الفلسطيني، ورسالة تهديد جديدة ضمن سياسات الاحتلال القمعية والانتقامية بحق المعتقلين.
ووفق نادي الأسير، فقد احتجز الجيش الإسرائيلي نحو 25 فلسطينيا في سلواد وأخضعهم لتحقيقات ميدانية تخللها ضرب وتنكيل، مما أدى إلى نقل 3 منهم إلى مستشفى لاحقا.
وحذّر شديد -في تصريح نشرته مواقع فلسطينية أمس الأربعاء- من الخطر الذي يهدد حياة الأسير إبراهيم حامد في ظل استمرار عزله والتهديدات الموجهة إليه، محملا سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته وأي أذى قد يلحق به.

"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
تصديق ليبي ورفض مصري.. ماذا يحدث في شرق المتوسط؟
اتفاق تركيا وليبيا البحري يثير الجدل.. فيدان يوجه رسالة
الدفاع الروسية: توجيه ضربة لطرق الإمداد والطاقة والموانئ في أوكرانيا
ليبيا.. تحرير رهينتين أوروبيتين بعد عام ونصف في قبضة "داعش الساحل"
إلى ماذا يشير لون البول الداكن؟