صلاح يعيد الجدل.. هل النجيل الصناعي أخطر على اللاعبين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صلاح يعيد الجدل.. هل النجيل الصناعي أخطر على اللاعبين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعاد قرار عدم مشاركة اللاعب المصري محمد صلاح في المباراة المقبلة بين مصر وجنوب السودان، بسبب إقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، جدلاً قديماً في كرة القدم، هل النجيل الصناعي أكثر خطورة على اللاعبين من الطبيعي؟

الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قرر إراحة صلاح من المباراة المقررة الثلاثاء في جوبا، موضحاً أن القرار جرى بالاتفاق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".ووفقا للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له أساس طبي واضح.وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما توجد تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة يمكن أن تزيد الحمل على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."وأوضح أن المشكلة تظهر مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، معتبراً أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بكثير، رغم التطور الكبير الذي طرأ على الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."وتقدم الدراسات العلمية صورة أكثر تعقيداً.

فمراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي، لم تجد ارتفاعاً عاماً في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من قيود منهجية في الدراسات المتاحة.في المقابل، وجدت مراجعات أخرى إشارات إلى اختلاف المخاطر باختلاف نوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.وبالتالي، ربما لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط مفاده أن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل أساسية.

لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟هنا يفرق سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى أعداد كبيرة من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب بعينه.ويقول "إن اللاعب الذي لديه إصابة قديمة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، وإن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."وأضاف "لا يمكن المغامرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، موضحاً أن "القرار يمكن…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية