شهب الثوريات الجنوبية تبدأ رحلتها.. ترقبوا الكرات النارية في السماء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شهب الثوريات الجنوبية تبدأ رحلتها.. ترقبوا الكرات النارية في السماء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأت زخة شهب الثوريات الجنوبية (Southern Taurids) نشاطها في 20 سبتمبر/أيلول، وتستمر حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لتمنح هواة السماء فرصة تمتد لنحو شهرين لرصد شهب بطيئة نسبيا، لكنها قد تكون شديدة السطوع. وتكتسب هذه الزخة أهميتها من قدرتها على إنتاج "كرات نارية"؛ وهي شهب شديدة الإضاءة تظهر كومضات لامعة أثناء احتراقها في الغلاف الجوي. ووفقا للجمعية الأمريكية للشهب، يبلغ المعدل المتوقع للثوريات الجنوبية نحو 5 شهب في الساعة في ذروة النشاط في ظروف الرصد المثالية، فيما يمكن أن ترتفع فرصة مشاهدة الشهب عند تداخلها مع الثوريات الشمالية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول وبداية نوفمبر/تشرين الثاني.

بدأت زخة شهب الثوريات الجنوبية (Southern Taurids) نشاطها في 20 سبتمبر/أيلول، وتستمر حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لتمنح هواة السماء فرصة تمتد لنحو شهرين لرصد شهب بطيئة نسبيا، لكنها قد تكون شديدة السطوع.

وتكتسب هذه الزخة أهميتها من قدرتها على إنتاج "كرات نارية"؛ وهي شهب شديدة الإضاءة تظهر كومضات لامعة أثناء احتراقها في الغلاف الجوي.

ووفقا للجمعية الأمريكية للشهب، يبلغ المعدل المتوقع للثوريات الجنوبية نحو 5 شهب في الساعة في ذروة النشاط في ظروف الرصد المثالية، فيما يمكن أن ترتفع فرصة مشاهدة الشهب عند تداخلها مع الثوريات الشمالية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول وبداية نوفمبر/تشرين الثاني.

وتتحرك شهب الثوريات الجنوبية بسرعة متوسطة تبلغ نحو 27 كيلومترا في الثانية، وهي سرعة بطيئة نسبيا مقارنة بزخات شهب أخرى، ما قد يجعل بعضها أكثر وضوحا ويتيح أحيانا ظهور آثار مضيئة خلفها.

لا تنشأ الشهب من النجوم كما قد يوحي اسمها، بل من حبيبات وغبار وحطام تركه جسم سماوي أثناء دورانه حول الشمس.

وترتبط الثوريات الجنوبية بالمذنب "إنكه"، المعروف رسميا باسم (2P/Encke)، الذي يترك وراءه مسارا من المواد التي تعبرها الأرض سنويا.

ويعود تاريخ رصد هذا المذنب إلى القرن الثامن عشر؛ فقد اكتشفه الفلكي الفرنسي بيير ميشان عام 1786، ثم رصدته كارولاين هيرشل عام 1795 وجان-لويس بونس عام 1805، قبل أن يحسب يوهان فرانتس إنكه مداره ويتنبأ بعودته، ومنه جاء اسم المذنب.

وعندما تدخل حبيبات الحطام إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية، تسخن وتضيء على هيئة شهب.

ويبدو أن مسار الثوريات أكثر تعقيدا من كونه تيارا واحدا بسيطا، إذ يضم مكونات مرتبطة بحطام المذنب، ولذلك تمتد فترة نشاطه طويلا ولا تظهر ذروة حادة مثل بعض الزخات الأخرى.

يمكن رصد الثوريات الجنوبية من نصفي الكرة الأرضية، ويبدو الشهاب للمراقب كأنه يأتي من منطقة في كوكبة الثور، قرب نجم الدبران وعنقود الثريا.

وترتفع هذه المنطقة تدريجيا في السماء خلال المساء، وتكون في أفضل وضع للرصد قرب منتصف الليل، لذلك لا يحتاج المشاهد إلى توجيه نظره إلى نقطة محددة؛ فالشهب قد تظهر في أج…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية