تقدم المسؤولة الحكومية الاتحادية لشؤون الشرق تقييما متباينا وتتحدث عن القيمة الرمزية لدراجات سيمسون النارية الصغيرة.
باتت إليزابيث كايزر يوم الأربعاء (30 سبتمبر/ أيلول 2026) في برلين شخصية مطلوبة بشكل خاص: فالمفوضة الحكومية الاتحادية لشؤون ألمانيا الشرقية تضطر إلى إجراء مقابلة تلفزيونية تلو الأخرى.
ويأتي ذلك على خلفية التقرير لعام 2026 الذي قدمته قبل قليل في مؤتمر صحفي.
ويتضمن التقرير كالعادة العديد من الأرقام والمقارنات مع الشطر الغربي من ألمانيا.
ولا يثير الأمر الدهشة أن الفوارق في المؤشرات الأساسية لا تزال كبيرة جدًّا: فمتوسط دخل سكان ألمانيا الشرقية أقل ويحصلون على معاشات تقاعدية أقل ويمتلكون ممتلكات أقل.
ولهذا السبب تتحدث كايزر التي وُلدت عام 1987 في جمهورية المانيا الديمقراطية أي قبل ثلاث سنوات من وحدة المانيا كثيرا عن الفوارق في الثروة.
لقد تم تقييد ريادة الأعمال الخاصة وتكوين احتياطي مالي خاص على مدى عقود. "ولهذا السبب لم تتمكن العائلات من تكوين ثروات أو توريثها بنفس القدر".
وبالتالي فإن سكان ألمانيا الشرقية لا يستطيعون توريث ثروات كبيرة.
كل هذا يندرج بالنسبة لكايزر التي تنحدر من مدينة غيرا في تورينغن ضمن مسألة فرص الترقي الاجتماعي.
ويبدو أن الوضع سيئ في هذا الصدد ليس فقط من وجهة نظر سكان ألمانيا الشرقية.
تشير كايزر إلى دراسة مرصد المانيا التي كلفت بإجرائها والتي لا تزال قيد التحليل حاليا لكن بعض النتائج متوفرة بالفعل.
وحسب هذه الدراسة فإن حوالي ثلثي المستطلعة آراؤهم مقتنعون بأن الصعود المالي والاجتماعي يعتمد بشكل حاسم على الثروة والعلاقات والأصل الاجتماعي.

اليمن.. احتدام المعارك في تعز وسط تقدم حوثي
قرقاش: نتمسك بالحل السلمي لقضية الجزر المحتلة من إيران
قرار جديد من «الأعلى للقضاء» لتنظيم خدمات التركات إلكترونيًا
رئيس البرلمان الإيراني: لن يُفتح مضيق هرمز قبل تلبية شروطنا السبعة
"رسالة" من السيسي بشأن الأنهار العابرة للحدود
راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها