حضر اسم المخرج والسيناريست، “أنيس جعاد” خلال الأيام السينماتوغرافية ببجاية في دورتها 21، خلال محطة تكريم مختلفة.
كان الجو ثقيلا برحيله، لأن القليل، ممن أستطاع أن يمسك دموعه، وهو يستذكر لقاء أو جلسة أو عمل مع الراحل، إلا أن، كل من عرفه أو اشتغل معه، لبى دعوة الحضور خلال هذه الأيام، من أجل ذكرى المخرج الخجول.
لم تكن المناسبة تكريما تقليدي، كما هو معمول به في كل المنسابات، التي تقام من أجل الوقوف، على أثر من رحلوا في كل المجلات الفنية وغيرها، بقدر ما هي محطة، نفخت فيها الروح، في سيناريو تركه ورحل، دون أن يقدمه واقعا للمشاهد، والذي اختار له عنوان “Dernier tour à Jeanne D Arc ” قدمه للحضور، أربع شخصيات فنيه من زملائه، كان فيها الممثل، سمير الحكيم القارئ للسيناريو، و الممثلة “مريم مجكان” في دور الأم العزباء، و “سامي تيزغوات” في دور سامي، بالإضافة إلى الممثل “هشام مصباح”.
انتهت هذه المحطة، بشهادات عديدة، في حق الراحل “أنيس جعاد”، التي اشتركت كلها، في أن الجزائر حقا، فقدت شخصا مميزا، الكاتب والصحفي والسيناريست والمخرج، وقبل هذا كله “جعاد” الإنسان، رحل وترك، وراءه لسمات قيمة في الكثير من المجالات.
كانت هذه المناسبة محطة لاستذكاره واستذكار ما قدمه للفن الجزائري، حتى وإن رحل وهو في أوج العطاء الفني في كل مجالاته.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة "تطوير سيناريو المسلسلات القصيرة" بالتعاون مع "سرد"
"جبال الفردوس " في قيرغيزستان.. وجهة تجمع بين المسارات الجبلية والخيام التقليدية
الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء
ماذا يتضمن مشروع القرار الفرنسي لحماية الملاحة في مضيق هرمز؟
فوكس نيوز تغطي ظهور زاك برايان بقميص "فلسطين حرة" وتفاجئ جمهورها
الصوافين لـرؤيا: 18 ألف شاب وشابة التحقوا بالمؤسسة هذا العام.. منهم 49 من حملة الدكتوراه