شتاء قاسٍ يطرق أبواب غزة.. 162 ألف خيمة متهالكة ونازحون يواجهون البرد والمطر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شتاء قاسٍ يطرق أبواب غزة.. 162 ألف خيمة متهالكة ونازحون يواجهون البرد والمطر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه النازحون في قطاع غزة خطرًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الأزمات التي أنهكت حياتهم، إذ تتجه آلاف العائلات إلى استقبال البرد والأمطار داخل خيام مهترئة لم تعد قادرة على توفير الحد الأدنى من الحماية، وسط نقص حاد في المأوى ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية. ويزداد القلق مع تكرار مشاهد الشتاء الماضي، حين تسببت الأمطار والرياح والسيول في غرق خيام وتطاير أخرى وتمزقها، فيما لا تزال أزمة الإيواء قائمة دون توفير بدائل كافية، في وقت تشير تقديرات ميدانية إلى أن نحو 60% من خيام النازحين باتت مهترئة وغير صالحة للاستخدام.

مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه النازحون في قطاع غزة خطرًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الأزمات التي أنهكت حياتهم، إذ تتجه آلاف العائلات إلى استقبال البرد والأمطار داخل خيام مهترئة لم تعد قادرة على توفير الحد الأدنى من الحماية، وسط نقص حاد في المأوى ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية.

ويزداد القلق مع تكرار مشاهد الشتاء الماضي، حين تسببت الأمطار والرياح والسيول في غرق خيام وتطاير أخرى وتمزقها، فيما لا تزال أزمة الإيواء قائمة دون توفير بدائل كافية، في وقت تشير تقديرات ميدانية إلى أن نحو 60% من خيام النازحين باتت مهترئة وغير صالحة للاستخدام.

داخل مخيم الديرة شمال غربي مدينة غزة، يعيش سهيل الدغمة، البالغ 34 عامًا، نزوحه الثامن بعدما أجبر على مغادرة منطقة الفاخورة في جباليا شمالي القطاع إثر تدمير منزله.

ويقول الدغمة إن حياة الخيام تحولت إلى “كابوس يومي”، مستذكرًا ما تعرض له خلال الشتاء الماضي عندما أطاحت الرياح بخيمته وأغرقت مياه الأمطار أغراضه وملابسه.

ويضيف أن خيمته الحالية مهترئة ولا يعتقد أنها قادرة على مواجهة المنخفضات الجوية المقبلة، معربًا عن قلقه من تكرار ما حدث في الشتاء الماضي.

ويناشد الدغمة المؤسسات والمنظمات الإغاثية توفير خيام جديدة قادرة على الصمود أمام الأمطار والرياح، إلى جانب إقامة سواتر رملية تحول دون وصول مياه الأمطار إلى أماكن إقامة النازحين.

ولا تختلف معاناة وعد مطر، وهي أرملة تبلغ 45 عامًا وأم لستة أطفال، عن آلاف العائلات النازحة التي تستعد للشتاء بإمكانات محدودة.

وتقول مطر إن خيمتها تمزقت منذ العام الماضي، وإنها تحتاج اليوم إلى خيمة جديدة وشادر، لكنها لا تستطيع شراءه، في ظل وصول سعر الشادر في السوق إلى نحو 70 دولارًا.

وتستذكر ما عاشته العائلات النازحة خلال الشتاء الماضي، عندما غمرت الأمطار والسيول الخيام، مشيرة إلى الحاجة إلى الإنارة والبطانيات ووسائل التدفئة للأطفال وكبار السن، فضلًا عن المساعدات العينية والنقدية.

وتزداد المخاوف على الأطفال، وفق مطر، بسبب غياب وسائل التدفئة داخل الخيام، في وقت قد تدفع فيه الحاجة بعض العائلات إلى إشعال النار داخل خيام م…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية