شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب تطور أساليبها لإغراق أوروبا بالحشيش والكوكايين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب تطور أساليبها لإغراق أوروبا بالحشيش والكوكايين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت تحقيقات جنائية ومالية جديدة في بلجيكا وإيطاليا عن تطور خطير في أساليب شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب، لم تعد تكتف بتهريب الحشيش، بل طورت طرق إخفائه ونقل عائداته ووسعت نشاطها إلى الكوكايين، في مسار يعكس اتساع منظومة المخدرات التي تستهدف إغراق البلدان الأوروبية بالسموم. وتبدأ أحدث فصول هذا المسار من مدينة أنتويرب البلجيكية، حيث أغلقت السلطات متجرا للأثاث في منطقة بورغيرهاوت بالأختام القضائية وأوقفت مسيره البالغ 61 عاما. في قضية تجمع بين الاتجار بالمخدرات والتحقيقات المالية. وحسب بيان نيابة أنتويرب، تعود خيوط القضية إلى تحقيق بدأ سنة 2025. بعدما كشفت التحريات عن استخدام متجر الأثاث في تهريب الحشيش القادم من المغرب إلى بلجيكا.

كشفت تحقيقات جنائية ومالية جديدة في بلجيكا وإيطاليا عن تطور خطير في أساليب شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب، لم تعد تكتف بتهريب الحشيش، بل طورت طرق إخفائه ونقل عائداته ووسعت نشاطها إلى الكوكايين، في مسار يعكس اتساع منظومة المخدرات التي تستهدف إغراق البلدان الأوروبية بالسموم.

وتبدأ أحدث فصول هذا المسار من مدينة أنتويرب البلجيكية، حيث أغلقت السلطات متجرا للأثاث في منطقة بورغيرهاوت بالأختام القضائية وأوقفت مسيره البالغ 61 عاما.

في قضية تجمع بين الاتجار بالمخدرات والتحقيقات المالية.

وحسب بيان نيابة أنتويرب، تعود خيوط القضية إلى تحقيق بدأ سنة 2025.

بعدما كشفت التحريات عن استخدام متجر الأثاث في تهريب الحشيش القادم من المغرب إلى بلجيكا.

حيث كانت المخدرات تخفى داخل الأثاث وتمرر تحت غطاء النشاط التجاري.

قبل أن تعود عائدات هذه التجارة إلى المملكة لإعادة استثمارها.

ويأتي ذلك، في مسار يكشف كيف تتحول تجارة الحشيش المغربي من شحنات تهريب إلى منظومة متكاملة تجمع الإخفاء والنقل وإعادة توظيف العائدات عبر الحدود.

لتتحول أموال الحشيش إلى رافد في الاقتصاد الموازي.

ولا تقف دلالة هذه المعطيات عند طريقة إدخال المخدرات، بل تكشف أيضا كيف كانت الشبكة تتعامل مع الأموال الناتجة عنها.

فقد أظهر التحقيق المالي، وفق بيان النيابة، أن مسير المتجر واصل نشاطه التجاري رغم عدم تقديم أي تصريح ضريبي منذ عام 2019.

كما لم يكن لديه رقم ساري لضريبة القيمة المضافة.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية