تميز الجزء الأول من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية بعدد من الأحداث التي هزت الولايات المتحدة والعالم، بدءا باستئناف الضربات على إيران وصولا إلى الطعون الانتخابية والتصدي للتحقيقات التي يجريها الديموقراطيون.
ومن غير المستبعد أن تتضمن استراتيجية ترامب في مرحلة ما بعد هذهالانتخابات النصفية إثارة اضطرابات على كل الأصعدة.
ويحذّر محللون من أن ترامب في مرحلة "البطة العرجاء" من رئاسته، قد يكون أكثر انتقامية من أي وقت مضى.
وقال بيتر لوج، مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن "أشك في أن الرئيس ترامب سينسحب بهدوء من المشهد".
وأوضح "لا يوجد في التاريخ ما يشير إلى أنه سيقول "لقد هُزمت، وقتي انتهى".
ففي كل مرة كان يُحشر فيها ترامب في الزاوية، كان يرفع صوته أكثر ويخرج أكثر شراسة".
لطالما اعتبر ترامب نفسه مقاتلا، وهو أوضح أنه سيتبنى النهج ذاته إذا فاز الديموقراطيون بأحد مجلسي الكونغرس أو بكليهما.
وقال لبرنامج بودكاست تابع لصحيفة نيويورك بوست "أعتقد أن أداءنا سيكون رائعا، لكن إذا لم نحقق الفوز، سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء.
وبعدها سيأتون إلينا، ومن المرجح أننا سنبرم صفقات".
ويقول البيت الأبيض إنه مستعد أيضا للتصدي لأي تحقيقات أو إجراءات عزل قد يطرحها الديموقراطيون ضده.
وقال ترامب في مقابلة مع مجلة تايم "من المحتمل أن يلاحقونني، وسألاحقهم أنا أيضا".
كما قد يعمد ترامب إلى توجيه وزارة العدل للتحقيق مع الديموقراطيين الذين يجرون تحقيقات حوله كذلك، قد يتدخل ترامب الذي طعن في خسارته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 دون أي أساس، في انتخابات التجديد النصفي أيضا، من خلال الاعتراض على عمليات فرز بطاقات الاقتراع أو تأخير المصادقة على نتائج السباقات الانتخابية المتنازع عليها.

غياب "الفرعون".. مفاجأة كبرى في قائمة المرشحين لجوائز "كاف" 2026
مجلس الأمن يدعو إلى تشكيل حكومة موحدة في ليبيا وإجراء الانتخابات خلال 24 شهرا
ترامب يقر بتأثير حرب إيران على نتائج الانتخابات النصفية وطهران ترى فيها رفضا للحرب
الصين تبدي استعدادها للعمل مع الإدارة الأمريكية بعد انتخابات التجديد النصفي