سيدي بلعباس… مدينة القصور ومتحف على الهواء الطلق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سيدي بلعباس… مدينة القصور ومتحف على الهواء الطلق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتميز ولاية سيدي بلعباس بطابعها المعماري الفريد من نوعه، حيث تكثر بها القصور، والبنايات القديمة، والتي يعود تاريخ تشييدها إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، خاصة وسط المدينة، التي انبهر نابليون بقصورها وصاح قائلا: “إنها باريس الصغيرة”، لأنها كانت ولا تزال نسخة مصغرة من عاصمة فرنسا . لا يختلف الباحثون والمؤرخون على أن مدينة سيدي بلعباس هي مدينة حديثة النشأة، حيث يعود تاريخ بنائها للخامس جانفي سنة 1849، وكان لها أربعة أبواب، باب وهران، باب تلمسان باب معسكر، وباب الضاية، وكانت هذه الأبواب تفتتح صباحا وتغلق في المساء، لحماية المعمرين من المقاومين والقبائل الجزائرية، التي كانت تتمركز بالمنطقة آنذاك، على غرار بني عامر، أولاد إبراهيم وأولاد سليمان،…

تتميز ولاية سيدي بلعباس بطابعها المعماري الفريد من نوعه، حيث تكثر بها القصور، والبنايات القديمة، والتي يعود تاريخ تشييدها إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، خاصة وسط المدينة، التي انبهر نابليون بقصورها وصاح قائلا: “إنها باريس الصغيرة”، لأنها كانت ولا تزال نسخة مصغرة من عاصمة فرنسا .

لا يختلف الباحثون والمؤرخون على أن مدينة سيدي بلعباس هي مدينة حديثة النشأة، حيث يعود تاريخ بنائها للخامس جانفي سنة 1849، وكان لها أربعة أبواب، باب وهران، باب تلمسان باب معسكر، وباب الضاية، وكانت هذه الأبواب تفتتح صباحا وتغلق في المساء، لحماية المعمرين من المقاومين والقبائل الجزائرية، التي كانت تتمركز بالمنطقة آنذاك، على غرار بني عامر، أولاد إبراهيم وأولاد سليمان، هذه القبائل التي كانت معروفة بدعمها لمقاومة الأمير عبد القادر.

لذلك شيد الجنرال لاموريس مدينة عسكرية ومستوطنة على أرض سهلية بجانب وادي مكرّة، اعتمد فيها على الطابع المعماري الباريسي .

فالمتجول بمدينة سيدي بلعباس يلفت انتباهه كثرة القصور والبنايات، التي تعكس مختلف أنواع الهندسة المعمارية، فلكل واحدة منها حكاية تاريخية، مجسدة بتفاصيلها الهندسية .

ومن ضمن الموروث التاريخي المعماري الذي تزخر به مدينة سيدي بلعباس، القصور الكثيرة، التي يقدر عددها بـ12 قصرا تقع داخل النسيج الحضري، بعضها تآكل وانهار بفعل الزمن والعوامل الطبيعية، وبعضها الآخر لا يزال يقاوم الظروف الطبيعية، والإهمال البشري، قبل أن تعيد السلطات في الآونة الأخيرة نظرتها لهذا الموروث الثقافي والتاريخي، وتقرر ترميم قصرين كعملية أولى.

ترميم قصر “ليو باستيد” وتحويله إلى ملحقة للبلدية

يعد قصر “ليو باستيد”، واحدا من بين أفخم وأعرق المعالم الأثرية، التي تزين الطابع المعماري للمدينة، حيث يعود تاريخ تشييده إلى عام 1850 من طرف المعمر ليون باستيد، الذي كان آنذاك يشغل منصب رئيس بلدية سيدي بلعباس.

يتميز قصر “ليو باستيد” بجمال هندسته المعمارية، التي تنتمي لطابع الباروك، جمال عمارته انبهر بها نابليون الثالث، عندما زاره سنة 1864 بدعوة من مالكه، ويضم هذا القصر واجهة مزخرفة، بوابة ضخمة، حديقة …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية