وفي السياق، قال البروفيسور كمال يوسف تومي، العالم وخبير الهندسة الميكانيكية والروبوتات والميكاترونيك بالولايات المتحدة الأمريكية، على هامش أشغال الاجتماع الأول للمجلس للأعلى للجالية العلمية الوطنية الخارج، المنعقد الأحد بالأوراسي، إن البحث العلمي نقطة الانطلاق أي مسار تنموي قائم على المعرفة.
فمن خلاله يتم إنتاج المعرفة، ودراسة المشكلات، وتطوير حلول تستند إلى الأدلة والمعطيات.
كما يساهم الاستثمار في البحث العلمي في تكوين الكفاءات وتطوير القدرات والاهتمام بالمورد البشري، وفتح مجالات جديدة في التكنولوجيا والصناعة والصحة والطاقة والبيئة وغيرها من القطاعات الحيوية في الجزائر.
وأوضح أن إنتاج المعرفة لا يتحقق إلا إذا انتقلت نتائج البحث من المختبرات والمراكز العلمية إلى واقع الحياة.
ويأتي دور الابتكار، الذي يحول الأفكار والنتائج العلمية إلى منتجات أو خدمات أو تقنيات أو أساليب عمل جديدة قادرة على الاستجابة للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.
وبحسب العالم يوسف تومي، فإن تعزيز الابتكار يتطلب بيئة تشجع على التجريب، وتحمي الملكية الفكرية، وتوفر التمويل والمرافقة للمشاريع والأفكار الواعدة.
ودعا تومي في السياق، إلى تشجيع الشراكات التي تكتسب، بحسبه، أهمية متزايدة، لأنها تتيح جمع الخبرات والإمكانات المختلفة حول أهداف مشتركة.
وأكد بالمناسبة، على دور الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الاقتصادية، قائلا: “إنها تساعد على توجيه البحث العلمي نحو احتياجات حقيقية، بينما تتيح للمؤسسات الاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية”.
وأشار إلى أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص، تساهم بشكل كبير في تمويل المشاري…

الطراونة يشيد بتوجيهات الحكومة بإغلاق المنشآت التي تقدم الأرجيلة والتبغ لمن هم دون 18 عاماً
هدف الرواحي الملغى يعيد الجدل التحكيمي.. ومنتخبنا يدفع ثمن بداية مرتبكة أمام السعودية
استبعاد لاعب جديد من معسكر السعودية قبل نصف نهائي "خليجي 27"
المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما يفوز بثلاثية على ليبيا
ما هي إنجازات الغرفة خلال السنوات الماضية؟
أنت أكثر لاعب لا أحبه.. مذيعة تصدم لامين جمال (فيديو)