سوفت بنك تستهدف تمويلاً ضخماً بقيمة 100 مليار دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سوفت بنك تستهدف تمويلاً ضخماً بقيمة 100 مليار دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يسعى الملياردير الياباني ماسايوشي سون، مؤسس مجموعة سوفت بنك، إلى جمع ما يصل إلى 100 مليار دولار من مستثمرين في دول الخليج، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز رهاناته الضخمة على قطاع الذكاء الاصطناعي وتوفير تمويل إضافي لمشاريع التكنولوجيا المتقدمة.

وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مصادر، فقد أجرى سون خلال الأسابيع الأخيرة محادثات مع مسؤولين ومستثمرين كبار، من بينهم جهات في الإمارات العربية المتحدة، لبحث إمكانية المشاركة في عملية التمويل المرتقبة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاستثمارات الجريئة التي قادها سون في قطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها استثمار يُقدّر بنحو 65 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي المطورة لتطبيق "شات جي بي تي".

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن المصادر قولها إن سون يخطط لاستخدام الأموال في إنشاء صندوق استثماري جديد يستهدف الاستحواذ على شركات قائمة ثم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتحسين عملياتها وتعزيز إنتاجيتها.

ومن المتوقع أن تؤدي شركة Roze التابعة لسوفت بنك والمتخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي دوراً محورياً في هذه الاستراتيجية، خصوصاً مع تطلع المجموعة إلى طرحها للاكتتاب العام مستقبلاً بتقييم مرتفع.

لكن المصادر شددت على أن المفاوضات لا تزال جارية، ولا توجد ضمانات حتى الآن بشأن نجاح عملية جمع التمويل.

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت دول الخليج استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على إيرادات الطاقة.

وبرزت أبوظبي بشكل خاص كأحد أكبر المستثمرين العالميين في هذا القطاع من خلال كيانات مثل MGX وG42، اللتين تركزان على دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

يظل ماسايوشي سون أحد أكثر المستثمرين إثارة للجدل في قطاع التكنولوجيا، إذ يصف بعض المراقبين استراتيجيته الاستثمارية بأنها عالية المخاطر وتشبه المراهنة.

وقد شهدت مسيرته إخفاقات بارزة، أبرزها انهيار شركة WeWork وإفلاسها في عام 2023، إلا أنه حقق أيضاً نجاحات استثنائية، على رأسها استثماره المبكر في علي بابا الذي يُعد من أكثر الا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية