"ستاندرد آند بورز" تثبت تصنيف الإمارات الائتماني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"ستاندرد آند بورز" تثبت تصنيف الإمارات الائتماني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ثبتت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عند "AA/A-1+" للعملتين المحلية والأجنبية على المديين الطويل والقصير، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة، مستندة إلى متانة الماليّة العامة وقوة الاحتياطيات الخارجية التي تمنح الاقتصاد مرونة عالية لامتصاص تداعيات التطورات الجيوسياسية في المنطقة.

تستند التقييمات الائتمانية للوكالة إلى القوة الاستثنائية لصافي الأصول الحكومية المجمعة، والتي تشكل حائط صد متيناً أمام الصدمات الخارجية:

توقعت الوكالة ارتفاع فائض الحساب الجاري للدولة من 6.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط عام 2026، ليصل إلى 13 بالمئة من الناتج خلال الفترة 2027-2029، مدعوماً بزيادة الصادرات النفطية.

كما توقعت الوكالة أن يواصل الناتج المحلي الإجمالي الاسمي مساره التصاعدي ليرتفع من 2.55 تريليون درهم في 2026، إلى نحو 2.85 تريليون درهم بحلول 2029، وأن يبلغ معدل النمو الحقيقي من 2.6 بالمئة هذا العام إلى 8 بالمئة في عام 2027، لتستقر لاحقاً عند مستويات متينة تبلغ 5.2 بالمئة في 2028 و5.4 بالمئة في 2029.

وتوقعت أن يبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي نحو 58.4 ألف دولار في عام 2026، وأن يرتفع ليبلغ ذروته عند 59.3 ألف دولار في عام 2027، محافِظاً على مستوى مرتفع يتجاوز 58 ألف دولار بحلول 2029، كما توقعت أن تبلغ نسبة فائض الحساب الجاري 6.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026، قبل أن ترتفع إلى 10.2 بالمئة في 2027، وصولاً إلى 15.8 بالمئة من الناتج المحلي في 2029.

وقالت الوكالة إنها تتوقع نمو إنتاج النفط في الإمارات بشكل تدريجي خلال الفترة بين 2026 و2029، مما يدعم التعافي الاقتصادي الكلي.

ورسم التقرير سيناريو أساسياً يفترض زيادة الإنتاج لتصل إلى 4.0 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027، وإلى 5.0 مليون برميل يومياً بحلول 2029، مقارنة بمستويات فبراير 2026 البالغة 3.4 مليون برميل يومياً.

يسهم خط أنبوب "حبشان - الفجيرة" بقدرة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً (والتي بلغت تدفقاته مؤخراً نحو 1.8 مليون برميل يومي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية