تتميز ولاية ساكسونيا أنهالت بضعف بنيتها التحتية وبطابعها الريفي.
فهل يمكن أن تصبح أول ولاية اتحادية يحكمها حزب البديل الذي ينتمي جزئيا إلى اليمين المتطرف؟
تقع ولاية ساكسونيا-أنهالت في وسط ألمانيا وتتمتع بتقاليد عريقة.
ينحدر العديد من المهندسين المعماريين المشهورين عالميا من مدرسة "باوهاوس" في ديساو من منطقة ساكسونيا-أنهالت الحالية.
وفي آيسليبن وبشكل خاص في فيتنبرغ يُحتفى بذكرى المصلح الكبير مارتن لوثر.
فقد كان هنا حيث علق "أطروحاته الـ95" الشهيرة على باب كنيسة القصر مما أدى إلى اندلاع حركة الإصلاح الديني.
يقع "مثلث الصناعات الكيميائية" في ساكسونيا-أنهالت حول مدينتي لونا وبيترفيلد في شرق الولاية ولا يزال يوفر حتى اليوم حوالي 10,000 فرصة عمل.
وتوجد سلسلة جبال هارتس المتوسطة الارتفاع في الغرب.
ويجري نهر إلبه الأوروبي عبر الولاية قادما من الشرق متجها شمالا.
أما جنوب الولاية فيتعين عليه إعادة اختراع نفسه في ظل التحول الهيكلي الذي أعقب قرار التخلي عن الفحم البني.
ومعدل البطالة فيه أعلى قليلا منه في ألمانيا ككل.
تعد ساكسونيا-أنهالت ولاية ذات كثافة سكانية منخفضة نسبيا حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 2.1 مليون نسمة.

دبلوماسية الشبكات الضيقة.. كيف تعيد زيارة ويتكوف وكوشنر صياغة الحرب الروسية-الأوكرانية؟
عقب مُباراة بنزرت.. رئيس الأولمبي الباجي يتعرّض إلى حادث مرور
الأحزاب تفتح باب الترشيحات للمحليات تحت هاجس الإقصاء!
رئيس الإمارات يلتقي ملك البحرين بحضور محمد بن راشد