أكد أستاذ العلوم السياسية، علي بيضون، في حديث لبرنامج "نبض البلد"، أن العلاقة بين واشنطن وطهران تشهد حالة من عدم الاستقرار والتحدي المتواصل، حيث باتت المواجهة المباشرة الشاملة اقتصاديا، وسياسيا، وعسكريا بين الطرفين.
وأوضح بيضون أن الإدارة الأمريكية اتخذت خيارا صريحا بالمواجهة العسكرية والتخلي عن سياسة الاحتواء، معتمدة مسار الحسم والضغط الأقصى لعزل إيران عن المحيط الدولي، ومنع بناء شراكات أو صداقات دولية تعزز موقفها الإقليمي.
وبين الأكاديمي السياسي أن التوتر الميداني يبقى مفتوحا على كافة الاحتمالات، مشيرا إلى أن المحاولات الباكستانية للوساطة وتهدئة الموقف عبر مذكرة تفاهم سياسية لم تكتب لها النجاح جراء عدم التزام واشنطن بها، في سعي أمريكي لفرض شروط جديدة تتعلق بتغيير القناعات الإيرانية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وختم بيضون بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى لاستغلال هذا التصعيد لتسجيل نصر سياسي داخلي، كاشفا أن هذه المواجهة الشاملة دفعت إيران شكليا وميدانيا إلى تغيير عقيدتها العسكرية من المقاربة الدفاعية إلى العقيدة الهجومية.

شاهد لحظة استهداف الجيش الأمريكي لثلاث ناقلات نفط إيرانية
الجيش الأمريكي يعلن ضرب ثلاث ناقلات إيرانية وطهران تتوعد بـ"رد أقوى"
حسان يعلن خطة حكومية لتطوير شرق الأردن كوجهة سياحية متكاملة لدعم التنمية
الاستثمار وتحديات القطاع الخاص