زيلينسكي يبدي استعداد كييف لـ"التهدئة" بشرط المعاملة بالمثل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زيلينسكي يبدي استعداد كييف لـ"التهدئة" بشرط المعاملة بالمثل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، استعداد بلاده لاتخاذ خطوات لخفض التصعيد مع روسيا، شرط أن تبادلها موسكو الخطوة بالمثل، وذلك في ظل مساع أميركية للتوصل إلى وقف متبادل للهجمات على البنية التحتية الحيوية.

وقال زيلينسكي، في خطابه اليومي، إن الولايات المتحدة قدمت "اقتراحا قويا" لوقف متبادل للضربات على المنشآت الحيوية.

وأضاف: "إذا أمكن لذلك أن يصبح خطوة أولى للتهدئة، أي وقف الضربات الروسية على بنيتنا التحتية الحيوية، ووقف الضربات التي نشنها ردا على ذلك، فإن أوكرانيا مستعدة لدعم التهدئة".

وجاءت تصريحات زيلينسكي بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وأوكرانيا وافقتا على الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة، وهو ما لم يؤكده الرئيس الأوكراني بشكل مباشر.

وقال زيلينسكي إنه لم يلمس حتى الآن "أي رغبة حقيقية لدى روسيا في التحرك نحو إنهاء الحرب"، لكنه أكد استعداد كييف للتحرك إذا نجحت واشنطن في الحصول على التزام روسي "حقيقي وصادق وطويل الأمد".

وأضاف: "إذا نجح شركاؤنا الأميركيون في انتزاع استعداد روسي حقيقي وصادق وطويل الأمد لوقف هذه الحرب، فإن أوكرانيا ستتخذ بدورها خطوات للتهدئة".

وكان ترامب قد دعا زيلينسكي إلى وقف الهجمات على مصافي الوقود الروسية، معتبرا أن استهدافها يسهم في شح الوقود وارتفاع أسعاره.

وقال ترامب، خلال زيارة إلى أيرلندا، إن على كييف اختيار "أهداف أخرى، وليس وقود الديزل"، معتبرا أن الحرب الروسية الأوكرانية تسهم في ارتفاع تكلفة الوقود على الأميركيين.

في المقابل، قال زيلينسكي إن موسكو "تشعر بالضغط" نتيجة الضربات الأوكرانية التي تستهدف قطاعات من الاقتصاد الروسي المرتبطة بالمجهود الحربي.

وتأتي التحركات الدبلوماسية وسط تصاعد الضربات بعيدة المدى بين الجانبين، واستهداف منشآت للطاقة ومصانع ومستودعات وموانئ.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الأوكرانية "أوكرزاليزنيتسيا"، أولكسندر بيرتسوفسكي، لوكالة فرانس برس، إن شبكة القطارات تتعرض لـ"حملة متواصلة من الضربات"، مؤكدا أن وتيرة الهجمات تتزايد.

وجاءت تصريحاته غداة استهداف قطار ركاب يربط بين كي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية