بعد التحية والسلام، أحييّك سيدتي على رحابة صدرك التيّ شجعتني في أن أدق بابك اليوم وأنا في أمسّ الحاجة لأن أجد لديك حلا لما أنا فيه.
فأنا في مقتبل العمر وعروس في بداية المشوار، مشوار إرتأيته حافلا بالمسرات والحبور.
كيف لا وأنا أحمل إسم من تمنيته زوجا وحليلا، رجل عشت معه أجمل قصة حب عفيف كلل بالإرتباط على سنة الله ورسوله.
مشكلتي سيدتي تكمن في طبع زوجي الذي تغير كثيرا بعد الزواج، حيث أنه لم يعد ذلك الرجل الذي يمكرني بالكلمات العذبة.
ولا ذلك الكائن المتعاون الذي أجده عندما يلمّ بي أي مشكل أو عارض.
لا يعير وجودي أو عدمه شيئا من الإهتمام لدرجة بتّ أحسّ من أنني دخيلة عليه.
حقيقة أقوم بإستشارة اهلي خاصة والدي فيما يتعلق بأموري الخاصة وحياتي.
كما أنني أحبذّ الإستقلاليّة عن أهله في عديد الأمور ما جعله يتهمني بأنني أغلّب كفّة أهلي على أهله ومن أنني أحطّ من قيمتهم كوني أراهم دون المستوى.
صمت رهيب يسود بيتنا الذي أردته جنة، وتقتير في المشاعر الشيء الذي جعلني أبحث عما بإمكانه أنت يعيد إليّ إبتسامتي.
ويجعل نور السعادة يتسللّ إلى عشيّ الذي بنيته بأحلامي الطيبة ونيتي الخالصة.
أنا في حيرة من أمري سيدتي، فزوجي يلقي عليّ بكبير اللوم ويحمّلني مسؤولية ما يحدث بيننا.
الرد: إن الحياة الزوجية تقوم على الحب والود، والاحترام المتبادل، فإذا خلت من هذه الأسس، أصبحت حياة جافة.

دمرني وحطم حياتي بتطليقه لي.. ووالدي يزيد الطين بلة ويرفض عودتي له
ولي العهد يحضر فعالية دينية بقصر الحسينية بمناسبة المولد النبوي
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شركاء إيران التجاريين