زغرودة مصرية و"الحمد لله" بصوت واحد.. مشاهد من خطاب فوز عبدول السيد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زغرودة مصرية و"الحمد لله" بصوت واحد.. مشاهد من خطاب فوز عبدول السيد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انطلقت زغرودة مصرية من بين الحضور في قاعة الاحتفال بمدينة ديترويت، فارتسمت ابتسامة على وجه عبدول السيد وسط التصفيق والضحكات. وبعد لحظات، استعاد المرشح الديمقراطي عبارة اعتاد ترديدها طوال حملته الانتخابية، وحوّلها إلى واحدة من أبرز لحظات الاحتفال بفوزه. قال السيد إنه كان يردد دائما "إن شاء الله" أو "بإذن الله" عند الحديث عن نتائج السباق، مضيفا: "لكن الليلة يمكننا تحويل إن شاء الله إلى.."، وما إن توقف عند العبارة حتى سبقه الحاضرون إلى ترديد "الحمد لله"، قبل أن ينطقها هو وسط التصفيق والهتافات باسمه: "عبدول.. عبدول".

انطلقت زغرودة مصرية من بين الحضور في قاعة الاحتفال بمدينة ديترويت، فارتسمت ابتسامة على وجه عبدول السيد وسط التصفيق والضحكات.

وبعد لحظات، استعاد المرشح الديمقراطي عبارة اعتاد ترديدها طوال حملته الانتخابية، وحوّلها إلى واحدة من أبرز لحظات الاحتفال بفوزه.

قال السيد إنه كان يردد دائما "إن شاء الله" أو "بإذن الله" عند الحديث عن نتائج السباق، مضيفا: "لكن الليلة يمكننا تحويل إن شاء الله إلى.."، وما إن توقف عند العبارة حتى سبقه الحاضرون إلى ترديد "الحمد لله"، قبل أن ينطقها هو وسط التصفيق والهتافات باسمه: "عبدول..

كانت تلك من أبرز لحظات خطاب الفوز الذي ألقاه عبد الرحمن محمد السيد، المعروف باسم عبدول السيد، بعدما فاز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأمريكي، ليصبح أول مسلم يُنتخب عضوا في المجلس.

استهل السيد كلمته بمخاطبة أنصاره قائلا: "ميشيغان..

ثم أعلن اسمه الكامل، معبرا عن فخره واعتزازه بالوقوف أمام الحاضرين بصفته سيناتورا منتخبا عن الولاية.

ولم تكن الزغرودة والعبارات العربية مجرد تفاصيل عابرة في الاحتفال، فقد أضفت على المشهد طابعا شخصيا، وحضرت جذور المرشح المصرية ولغته العربية في لحظة سياسية أمريكية بارزة.

كما تحولت عبارة "الحمد لله" إلى لحظة جماعية، حين بادر الحاضرون إلى ترديدها معه في اللحظة نفسها.

إلى جانب أجواء الاحتفال، حمل الخطاب رسائل ساخرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس.

وفي لفتة عربية أخرى، خاطب السيد فانس بكلمة "حبيبي" باللغة العربية، قائلا: "جيه دي، حبيبي"، ثم قال إن فانس سيكون ملزما دستوريا بأداء القسم له في يناير/كانون الثاني 2027.

كما وجه كلامه إلى لجان العمل السياسي وجماعات المصالح التي قال إنها حاولت هزيمته، معلنا: "نحن قادمون لنظامكم السياسي!".

وخص بالذكر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك"، قائلا إنها أنفقت 42 مليون دولار ضده، قبل أن يشكرها ساخرا على منحه فرصة هزيمتها مرتين.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية