رومانيا تعلن فقدان 8 بحارة إثر اشتعال حريق في سفينة بالبحر الأسود

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رومانيا تعلن فقدان 8 بحارة إثر اشتعال حريق في سفينة بالبحر الأسود
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فُقد 8 أشخاص جراء حريق في ناقلة كيميائية بالمياه الإقليمية لرومانيا قرب مسار شحن أوكراني بالدانوب، وسط تحقيقات في شبهات هجمات بمسيّرات روسية بالتزامن مع تصاعد الأخطار على الملاحة بالبحر الأسود.

أعلنت رومانيا، اليوم الخميس، أن ثمانية أشخاص فُقدوا من إحدى ناقلتي مواد كيميائية اشتعلت فيهما النيران خلال الليل، داخل المياه الإقليمية الرومانية في البحر الأسود، بعد دخول طائرات مسيرة روسية المجال الجوي للبلاد.

وأصابت مسيّرات يشتبه في أنها روسية سفنا عدّة قبالة رومانيا وبلغاريا المجاورة منذ الأسبوع الماضي على خلفية الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وأفاد بيان لهيئة الملاحة البحرية الرومانية بأن السفينة "واين تريدر" بلّغت عن حريق حوالي الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينتش)، على بعد نحو 13 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة سولينا في رومانيا.

وأضاف البيان أن "12 شخصا كانوا على متن السفينة، أربعة منهم في أمان، ولا يزال ثمانية مفقودين".

وأشار إلى أن عملية بحث وإنقاذ جارية تشارك فيها سفينة ومروحية.

ولم توضح السلطات الرومانية ما إذا كان الحريق ناجما عن هجوم بمسيّرة.

ولم يربط المسؤولون بشكل صريح بين الحرائق التي اندلعت على متن السفينتين والطائرات المسيرة الروسية.

غير أن الواقعتين جاءتا في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة على ما لا يقل عن خمس سفن شحن أخرى قرب سواحل رومانيا وبلغاريا، الجارة العضو في حلف شمال الأطلسي، خلال الأيام العشرة الماضية.

وفُقد ما لا يقل عن 23 بحارا جراء تلك الهجمات التي وقعت، فضلا عن أحدث واقعتين، خارج المياه الإقليمية التابعة لحلف شمال الأطلسي.

وكانت السفينتان اللتان تعرضتا للهجوم خلال الليل راسيتين في البحر الأسود قرب مصب القناة المتفرعة من نهر الدانوب، وهو مسار شحن رئيسي تستخدمه أوكرانيا في ظل الهجمات الروسية على موانئها المطلة على البحر الأسود.

وفي وقت سابق، اشتعلت النيران أيضا في ناقلة المواد الكيميائية والنفط (يارا جيه) التي ترفع علم جزر القمر.

وقالت السلطات الرومانية في البداية إنه لم يتضح ما إذا كانت قد تعرضت لهجوم.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية