وبين التهديد العسكري والرسائل الدبلوماسية، يبرز سؤال طبيعة الرد الروسي وإمكان العودة إلى المفاوضات.
وقدم أستاذ العلوم السياسية نزار بوش والباحث السياسي مصطفى طوسة، خلال حديثهما إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، قراءتين للتطورات.
يرى بوش أن بريطانيا، إلى جانب فرنسا وألمانيا، تجاوزت عددا من الخطوط الحمراء التي وضعتها موسكو منذ بداية الحرب، ولم تعد تكتفي بدعم أوكرانيا بالمال والسلاح، بل أصبحت، بحسب تقديره، مشاركة مباشرة في الحرب ضد روسيا، وإن ضمن حدود معينة.
وأشار إلى أن الدعم الغربي أتاح لكييف استخدام المسيرات والصواريخ متوسطة المدى لضرب العمق الروسي، معتبرا أن بريطانيا "تمادت أكثر بكثير" مقارنة بمواقفها السابقة.
ولفت بوش إلى أن التحذير الروسي الأخير صدر عن وزارة الخارجية، وليس عن جهة عسكرية أو وزارة الدفاع، وهو ما يراه دليلا على أن موسكو لا تزال تمنح الحل الدبلوماسي والمفاوضات أولوية قبل الانتقال إلى الخيار العسكري.
لكن الجديد، وفق بوش، هو التلويح بإمكان استهداف مواقع بريطانية خارج أوكرانيا.
وبينما استبعد توجيه ضربة إلى الأراضي البريطانية حاليا، رجح أن تطال أهدافا في البحار والمحيطات أو قواعد عسكرية تشارك في العمليات ضد العمق الروسي، بما في ذلك مواقع قرب بحر البلطيق أو في بولندا.
اعتبر بوش أن التفاؤل بوقف الحرب، عقب لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، تبدد بعد صمت ترامب، مرجحا أن يكون ذلك نتيجة ضغوط داخل الولايات المتحدة.
وبحسب رؤيته، تبقى واشنطن "الرابح الأكبر" من استمرار الحرب، في ظل شراء دول أوروبية الأسلحة الأميركية وتقديمها إلى أوكرانيا بمليارات الدولارات.
كما وصف بريطانيا بأنها "رأس الحربة"، متهما إياها بالضغط على كييف لمنع تقديم تنازلات ق…

مئات القتلى وأكثر من 1400 مفقود بفيضانات النيبال والتيبت وتحذيرات من موجة جديدة
زوّدت أوكرانيا بصواريخ.. روسيا تهدد بقصف أهداف عسكرية بريطانية
احتمالات حرب روسيا والناتو.. ترمب غير قلق والحسم في الساعات الأولى
الكمون وسكر الدم.. ماذا تقول الأدلة العلمية؟