روسيا تنزف اليوم والناتو يخشاها غدا.. ماذا يحدث إذا توقفت حرب أوكرانيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
روسيا تنزف اليوم والناتو يخشاها غدا.. ماذا يحدث إذا توقفت حرب أوكرانيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكشف ثلاثة تقارير نشرتها غارديان البريطانية ونيويورك تايمز ونيوزويك الأمريكيتان صورة متناقضة لروسيا في السنة الخامسة من حرب أوكرانيا: جيش يتكبد خسائر بشرية متزايدة، واقتصاد يتحمل أعباء حرب طويلة، ومجتمع بدأ يشعر بوطأة الصراع، لكن في المقابل قوة عسكرية لا تزال قادرة على إنتاج الصواريخ وتهديد خصومها، وقيادة لا تبدو مستعدة للتراجع عن أهدافها. وبحسب غارديان، نقل الكاتب بيتر ووكر عن مسؤولين غربيين أن فجوة الخسائر البشرية الروسية تبلغ حاليا نحو 6 آلاف جندي، أي أن روسيا لا تستطيع تعويض 6 آلاف جندي تفقدهم كل شهر (قتلى وجرحى) مقارنة بعدد الأشخاص الذين تستطيع تجنيدهم، مع أن موسكو تستقطب نحو ألف مجند يوميا.

تكشف ثلاثة تقارير نشرتها غارديان البريطانية ونيويورك تايمز ونيوزويك الأمريكيتان صورة متناقضة لروسيا في السنة الخامسة من حرب أوكرانيا: جيش يتكبد خسائر بشرية متزايدة، واقتصاد يتحمل أعباء حرب طويلة، ومجتمع بدأ يشعر بوطأة الصراع، لكن في المقابل قوة عسكرية لا تزال قادرة على إنتاج الصواريخ وتهديد خصومها، وقيادة لا تبدو مستعدة للتراجع عن أهدافها.

وبحسب غارديان، نقل الكاتب بيتر ووكر عن مسؤولين غربيين أن فجوة الخسائر البشرية الروسية تبلغ حاليا نحو 6 آلاف جندي، أي أن روسيا لا تستطيع تعويض 6 آلاف جندي تفقدهم كل شهر (قتلى وجرحى) مقارنة بعدد الأشخاص الذين تستطيع تجنيدهم، مع أن موسكو تستقطب نحو ألف مجند يوميا.

ويشير ذلك إلى مشكلة إستراتيجية متنامية أمام الكرملين، لأن استمرار الحرب بالمعدل الحالي يتطلب موارد بشرية يصعب توفيرها من دون إجراءات أكثر تكلفة سياسيا واقتصاديا.

وترى غارديان أن بوتين يواجه خيارات محدودة لتعويض هذه الخسائر.

فالتعبئة العسكرية الجديدة قد تكون محفوفة بالمخاطر، بعدما أدت التعبئة السابقة في خريف 2022 إلى هجرة نحو مليون روسي، كثير منهم من أصحاب المهارات، ولم يعد أكثر من نصفهم.

كما أن الجيش الروسي قد لا يمتلك المعدات والضباط اللازمين لاستيعاب مئات الآلاف من المجندين الجدد.

لكن نيويورك تايمز -في تحليل بول سون- تشير إلى أن هذه الضغوط لم تقنع بوتين بأن الوقت حان لإنهاء الحرب.

فالرئيس الروسي يبدو مقتنعا بأن وضع أوكرانيا أسوأ من وضع روسيا، وأن استمرار القتال سيؤدي في النهاية إلى إنهاك كييف وإجبارها على تقديم تنازلات.

وينقل تحليل بول سون عن مدير "مركز كارنيغي روسيا وأوراسيا" ألكسندر غابويف أن بوتين يعتقد أن المطلوب هو أن تكون روسيا أفضل من أوكرانيا، لا أن تحقق نصرا عسكريا ساحقا.

وتضيف نيويورك تايمز أن لدى موسكو بالفعل بعض الأوراق التي تعزز هذا الاعتقاد.

فروسيا تنتج عشرات الصواريخ الباليستية شهريا، بينما تعاني أوكرانيا نقصا في وسائل الدفاع الجوي.

كما أدى استنزاف المخزونات الغربية من الصواريخ الاعتراضية بسبب حرب إيران إلى تضييق قدرة الحلفاء على تقديم دعم إضافي لكييف.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية