قالت الحكومة الإيرانية في بيان بثته وسائل إعلام رسمية إن معالجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات والحرب تمثل أولوية رئيسية، بما يشمل كبح التضخم وإدارة الأسواق وخلق فرص عمل وتوجيه الاستثمارات نحو الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيا.
وتزيد حملة العقوبات الأمريكية من الخسائر التي تلحق بالاقتصاد الإيراني جراء الحرب ، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66 بالمئة الشهر الماضي.
ودعا الزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي الحكومة إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية.
وجاء في بيان مكتوب نسب إلى خامنئي "ثمة حاجة إلى التعامل مع سلسلة التحديات المتعلقة بالاقتصاد ومعيشة الناس بجدية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات".
من جانبه قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل إعلام حكومية إن الصادرات والواردات الإيرانية تراجعت بنحو 35 بالمئة بسبب العقوبات الأمريكية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وقال بيزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مساء الجمعة "يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق.
لا أعرف حقا كيف أردّ على هؤلاء"، مضيفا "نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب".
لكنه أشار إلى أن إيران تمكنت من بيع حوالي 90 مليون برميل من النفط خلال فترة سريان مذكرة التفاهم قصيرة الأمد التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو حزيران، عندما سمحت واشنطن بمبيعات النفط الإيراني.
لكن طهران لم تبد تراجعا اليوم السبت، متعهدة بالصمود في وجه الضغوط الأمريكية ومواصلة المسار الدبلوماسي والحفاظ على ما قالت إنها سيطرتها على مضيق هرمز الممر المائي الاستراتيجي الذي يمنح إيران ورقة ضغط نظرا لقدرتها من خلاله على تعطيل أسواق الطاقة العالمية.
قال بنك مصر، في بيان صدر اليوم السبت (29 أغسطس/آب 2026) إنه بصدد مراجعة إشعار صادر ع…

مجدداً ترامب يتحدث عن "القضاء على القادة الإيرانيين": "ربما بالغت في الأمر"
قيود "ستارلينك" في أوكرانيا.. انتقام بين ترامب وماسك؟
هجمات مضيق هرمز تسجل أعلى وتيرة منذ بدء الحرب
إنتاج أوبك من النفط يقفز بمقدار 920 ألف برميل يومياً خلال أيلول/ سبتمبر
رومانيا تجري تحقيقاً في هجوم محتمل بمسيرة استهدف ناقلة نفط في مياهها الإقليمية
ارتفاع أسعار الفضة في الأسواق العالمية يوم الخميس