ويضع التصعيد المنطقة الروسية المطلة على بحر البلطيق في صدارة الخلاف بين الطرفين.
وفي "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية"، قدمت المستشارة السياسية بمركز الدراسات الدولية إيلينا سوبونينا، والكاتب والباحث السياسي هلال العبيدي، قراءتين متعارضتين لدوافع التحذير وحدود احتمال المواجهة.
اتهمت موسكو الحلف باتباع "مسار خطير ومتهور" قد يقود إلى صراع مسلح مباشر، محذرة من احتمال استهداف مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء إذا اندلع الصراع.
وفي رد مكتوب، أكد الأمين العام للناتو مارك روته أن أغراض الحلف دفاعية، وأن تدريباته لا تشكل تهديدا للأراضي الروسية.
وطالب موسكو بإنهاء حربها في أوكرانيا والامتناع عن الخطاب النووي "غير المسؤول"، مؤكدا أن الرئيس فلاديمير بوتين يعلم أنه لا يستطيع الانتصار على الحلف.
وتنفي سوبونينا أن تكون كالينينغراد محاصرة حاليا، وتقول إن الاتصالات بالمنطقة جيدة، رغم انفصالها الجغرافي عن بقية الأراضي الروسية.
لكنها ترى أن تصريحات عسكريين أطلسيين بشأن احتمال حصارها، إلى جانب المناورات قربها، تفسر القلق الروسي.
واستشهدت بمناورات صيفية قرب ممر سوفالكي بين ليتوانيا وبولندا، معتبرة أن توقيتها، مع استمرار الحرب وتسليح أوكرانيا، يجعلها في نظر موسكو تحركات عدائية تتجاوز السجال الكلامي.
تؤكد سوبونينا أن موسكو تنظر إلى السلاح النووي باعتباره أداة ردع ولا تريد استخدامه، لكنها تشعر بتهديد متزايد على حدودها.
وتربط التحذير بتعديلات العقيدة النووية الروسية عام 2024، مشيرة إلى أن العدوان التقليدي قد يشكل مبررا محتملا لاستخدام النووي، وأن موسكو تعتبر حصار كالينينغراد عملا عدوانيا.
ولشرح حساسيتها تجاه المناورات، استحضرت أزمة الصواريخ السوفيتية في كوبا، وتساؤلا عن موقف واشنطن لو أجرت روسيا تدريبات قرب حدودها في المكسيك.

"كان مسؤولا عن احتجاز رهائن".. الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل عز الدين بك في غزة
أزمات ألمانيا الداخلية تهدد مسار صنع القرار في الاتحاد الأوروبي
ولاية أمريكية ثانية تعلن عيد الفطر وعيد الأضحى عطلتين رسميتين
حملة دولية في 60 دولة للمطالبة بحظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل بمشاركة أكثر من 200 منظمة
اعتقال مهندس في أمريكا بتهمة دعم الحوثيين في اليمن