رفض واسع لعودة الدراسة رغم اتفاق الحكومة ونقابة المعلمين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رفض واسع لعودة الدراسة رغم اتفاق الحكومة ونقابة المعلمين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اتساع مواقف النقابات الرافضة لاستئناف الدراسة عقب الاتفاق المعلن بين حكومة الوحدة والنقابة العامة للمعلمين، مع تأكيد حراك المعلمين استمرار الإضراب، ورفض بيانات صادرة عن معلمين… اتساع مواقف النقابات الرافضة لاستئناف الدراسة عقب الاتفاق المعلن بين حكومة الوحدة والنقابة العامة للمعلمين، مع تأكيد حراك المعلمين استمرار الإضراب، ورفض بيانات صادرة عن معلمين ومدارس ونقابات في عدد من المدن العودة إلى العمل قبل تنفيذ المطالب وضمانها قانونيا تصاعدت مواقف المعلمين الرافضة لاستئناف الدراسة عقب إعلان حكومة الوحدة الوطنية والنقابة العامة للمعلمين التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من المطالب، وإعلان رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة عودة الدراسة اعتبارا من الأربعاء.

اتساع مواقف النقابات الرافضة لاستئناف الدراسة عقب الاتفاق المعلن بين حكومة الوحدة والنقابة العامة للمعلمين، مع تأكيد حراك المعلمين استمرار الإضراب، ورفض بيانات صادرة عن معلمين…

اتساع مواقف النقابات الرافضة لاستئناف الدراسة عقب الاتفاق المعلن بين حكومة الوحدة والنقابة العامة للمعلمين، مع تأكيد حراك المعلمين استمرار الإضراب، ورفض بيانات صادرة عن معلمين ومدارس ونقابات في عدد من المدن العودة إلى العمل قبل تنفيذ المطالب وضمانها قانونيا

تصاعدت مواقف المعلمين الرافضة لاستئناف الدراسة عقب إعلان حكومة الوحدة الوطنية والنقابة العامة للمعلمين التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من المطالب، وإعلان رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة عودة الدراسة اعتبارا من الأربعاء.

وأكد رئيس حراك المعلمين أشرف الهادي رفض الحراك لمخرجات الاتفاق، معتبرا أنها لا تتضمن ضمانات واضحة وملزمة لتنفيذ مطالب المعلمين، ومشددا على استمرار الإضراب العام في المؤسسات التعليمية وعدم رفعه أو تعليقه بناء على بيانات أو اتفاقات لا تتضمن حلولا واضحة وجداول زمنية وآليات تنفيذ وضمانات حقيقية.

وقال الهادي في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، إن الحراك يتمسك بمطالبه، وفي مقدمتها توحيد جدول المرتبات، وصرف الفروقات والمستحقات المالية، والتأمين الصحي، وتفعيل قانون حماية المعلم، ومعالجة العلاوات وحقوق أعضاء هيئة التدريس والإداريين وتسوية أوضاع العاملين بالقطاع، مؤكدا أن العودة مرتبطة بتنفيذ الحقوق على أرض الواقع.

وفي مواقف متزامنة، أعلن معلمون ومديرو مدارس في بلديتي الزنتان والرياينة رفضهم الاتفاق المبرم بين النقيب العام للمعلمين ورئيس الحكومة، مؤكدين عدم استئناف العمل التعليمي إلى حين استيفاء المطالب والاستحقاقات التي يرون أنها مكفولة قانونا.

كما أعلن معلمون في رقدالين استمرار إضرابهم وعدم استئناف الدراسة، فيما أعلنت نقابة التفتيش التربوي استمرار تعليق العمل الميداني إلى حين معالجة مطالبها، في حين أكد نقيب معلمي أجدابيا الكيلاني الأطيوش استمرار الاعتصام، مع اعتراضه على استئناف الدراسة دون ضمانات واضحة.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية