رادع تكشف تفاصيل اشتباكات مع مجموعة مسلحة في مواصي رفح

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رادع تكشف تفاصيل اشتباكات مع مجموعة مسلحة في مواصي رفح
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، تفاصيل اشتباكات وقعت في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بين عناصر من المقاومة ومواطنين من جهة، ومجموعة مسلحة تابعة للعميل غسان الدهيني من جهة أخرى، عقب هجوم استهدف خيام نازحين في مخيم أجيال (2)، شرقي منطقة الإقليمي في مواصي رفح، جنوبي القطاع. وذكرت القوة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن أفراد المجموعة المسلحة حاصروا خيام عائلات أبو سنيمة وأبو جاموس والصوفي ودهليز داخل المخيم، تمهيداً لاقتحامها وتفتيشها، وسط إسناد جوي من طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

كشفت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، تفاصيل اشتباكات وقعت في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بين عناصر من المقاومة ومواطنين من جهة، ومجموعة مسلحة تابعة للعميل غسان الدهيني من جهة أخرى، عقب هجوم استهدف خيام نازحين في مخيم أجيال (2)، شرقي منطقة الإقليمي في مواصي رفح، جنوبي القطاع.

وذكرت القوة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن أفراد المجموعة المسلحة حاصروا خيام عائلات أبو سنيمة وأبو جاموس والصوفي ودهليز داخل المخيم، تمهيداً لاقتحامها وتفتيشها، وسط إسناد جوي من طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب رواية القوة، اندلعت المواجهات خلال عملية المداهمة، بعدما تصدى المقاوم تامر سيف الدين أبو سنيمة للمسلحين، ما أسفر عن مقتل حسن رأفت حسن ماضي، فيما فجّر مقاوم آخر عبوة ناسفة وسط مجموعة من المسلحين، أدت إلى مقتل وإصابة عشرة منهم.

وفي تطور ميداني، شارك مواطنون في التصدي للمجموعة المسلحة عبر إلقاء الحجارة باتجاه أفرادها، والعمل على إعاقة انسحابهم من المنطقة.

رادع تتصدى لمجموعة عملاء اقتحمت خيام النازحين برفح وتوقع بصفوفهم قتلى

وأضاف البيان أن إطلاق نداءات استغاثة لإخلاء القتلى والمصابين أعقبه إطلاق آليات الاحتلال قذائف دخانية في محيط الاشتباكات، قبل أن تطلق طائرة استطلاع صاروخين باتجاه خيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد المقاوم تامر أبو سنيمة، والمواطن حسام فخري الزاملي، والطفلتين جوري إسلام الصوفي وتهاني محمد شلالفة، فضلاً عن إصابة مواطنين آخرين.

ولفتت القوة إلى أن أفراد المجموعة المسلحة احتجزوا عدداً من المواطنين، بينهم نساء وأطفال، واستخدموهم دروعاً بشرية خلال انسحابهم باتجاه معسكر المجموعة التابعة للدهيني.

وعقب وصولهم إلى المعسكر، أفرج المسلحون عن ثلاث سيدات وتسعة أطفال، بينهم رضيع، فيما أبقوا الرجال قيد الاحتجاز والتحقيق، بحضور ضابط من المخابرات الإسرائيلية عبر الهاتف، وفق ما أورده البيان.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية