أثارت تصريحات رئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، جدلا أمنيا ودبلوماسيا بعد تأكيده أن طائرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كادت أن تصاب بطائرة مسيرة عند إقلاعها من مولدافيا، وهو ما نفته كييف زاعمة أن الرواية مبالغ فيها وأن الرئيس لم يتعرض لأي خطر مباشر.
وأوضح ستوره، في حديث لهيئة الإذاعة النرويجية "إن آر كاي"، أن الحادثة وقعت خلال مغادرة زيلينسكي مولدافيا متوجها إلى أوسلو للمشاركة في جنازة الملك هارالد الخامس.
في المقابل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الرئاسة الأوكرانية أن الموقف اقتصر على انطلاق "إنذار جوي" في مولدافيا إثر خرق مسيرة روسية للمجال الجوي لمولدافيا ورومانيا، مؤكدا عدم وجود تهديد مباشر.
من جانبه، كشف الناطق باسم الحكومة المولدافية، دوميترو تشوريتشي، عن إغلاق المجال الجوي عصر الثامن من أيلول/سبتمبر عقب رصد المسيرة الروسية، لافتا إلى أن السلطات تأكدت لاحقا من سقوطها وانفجارها على بعد 160 كيلومترا من مطار كيشيناو الدولي، لترفع القيود وتقلع طائرة زيلينسكي متأخرة عن موعدها.
تأتي هذه التطورات في وقت شارك فيه زيلينسكي، إلى جانب كبار المسؤولين الدوليين، في جنازة الملك هارالد الخامس الذي رحل في 28 أب/أغسطس عن عمر ناهز 89 عاما.
وخلال وجوده في أوسلو، أجرى الرئيس الأوكراني مباحثات مع المسؤولين في النرويج تناولت المساعدات العسكرية، لا سيما تعزيز أنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى برامج الدعم المدني، قبل أن يغادر العاصمة النرويجية متوجها إلى كندا لمواصلة جولته الدبلوماسية.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: جماعة الحوثي لا تتلقى الأوامر وليست وكيلا لأي جهة
"استغل العزاء للاستجداء".. زيلينسكي يمارس هوايته المفضلة خلال تشييع جنازة ملك النرويج
ترمب: بوتين وزيلينسكي سئما القتال ويسعيان لإبرام صفقة لإنهاء الحرب
ترامب يعلق على العقوبات الغربية بشأن المستوطنات الإسرائيلية
مباريات يوم الأربعاء لدوري أبطال أوروبا تسفر عن نتائج مثيرة (فيديو)
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف