طالب الرئيس البوليفي، رودريغو باز، يوم الأربعاء، النيابة العامة بفتح تحقيق حاسم لكشف ملابسات انفجارين عصفا بقاعدة عسكرية مؤخرا، مما أسفر عن مقتل 9 جنود على الأقل وإصابة 84 آخرين، مشددا على ضرورة التعامل مع الحادثة كـ "هجوم محتمل" يستهدف به كيان إدارته.
ويأتي هذا التطور بعد أن شهدت بلدة "فياتشا" التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة وتبعد 30 كيلومترا عن العاصمة لاباز انفجارين متتاليين بعد ظهر الجمعة الماضي، داخل منشأة تقودها وزارة الدفاع كانت تحوي المفرقعات والمتفجرات العسكرية.
ووفقا لما أعلنته وزيرة الصحة مارسيلا فلوريس، سجلت خسائر بشرية كبيرة، في حين أفادت النيابة العامة باستمرار أعمال البحث والإنقاذ الميدانية أملا في العثور على 5 مفقودين يقعون تحت أنقاض المباني المدمرة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب فعالية في مدينة كوتشابامبا، اتهم باز الذي يتلقى دعما أمريكيا أطرافا لم يسمها بمحاولة إفشال الحكومة للعودة إلى مقاليد الحكم، قائلا: "إنهم مستعدون لفعل أي شيء".
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع فتح النيابة العامة تحقيقا بتهمة "القتل غير العمد" وجرائم أخرى، بالموازاة مع تحقيقات داخلية تجريها وزارة الدفاع.
ويذكر أن باز تولى الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، بعد تطبيقه سياسات ليبرالية أنهت زهاء عقدين من الحكم الاشتراكي.
وكان باز قد اتهم سابقا الزعيم اليساري إيفو موراليس بتدبير احتجاجات حاشدة في أيار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين لزعزعة استقرار الحكومة، وهي التظاهرات التي أمكن إخمادها عبر فرض حالة الطوارئ ونشر قوات الجيش في الميادين.

صحيفة: مستشارو ترامب يحذرون من استمرار حرب إيران حتى 2029
وول ستريت جورنال: فانس وروبيو يبحثان مع ترمب استمرار حرب إيران حتى 2029
ميليباند يرفض مزاعم الحاخام الأكبر بأن اليهود البريطانيين في خطر أكبر بعد فرض العقوبات على المستوطنات
رئيس وزراء النرويج: مسيّرة هددت طائرة زيلينسكي أثناء توجهه الى أوسلو