وكانت مراسم التشييع الموحدة لشهداء الكرك قد انطلقت في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد، بعد تجمع آلاف المشيعين أمام مستشفى الكرك الحكومي، حيث تحرك الموكب نحو بلدة حمود، لتقام صلاة الجنازة في ساحة الشهداء أمام الكنيسة برئاسة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، وبحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وقيادات أمنية ورسمية وشعبية حاشدة، قبل أن توارى الجثامين الثرى في موقع الدفن الجماعي والنصب التذكاري المقابل للكنيسة، محمولة على أكتاف نشامى الأمن العام وملففة بالعلم الأردني، فيما فتحت صواوين العزاء المشترك لاستقبال المعزين رجالا ونساء في البلدة.
وشكل ارتقاء الدكتور محمد القسوس صفعة أخلاقية ووجدانية في وجه دعاة الفتنة والتطرف الأعمى؛ إذ جسد الراحل ابن الكرك أنموذجا نادرا لأصالة النسيج الوطني باعتباره طبيبا مسيحيا يحمل اسم "محمد"، شاهدا باسمه وسيرته على عمق التآخي والجيرة المقدسة التي توارثتها العشائر الأردنية، حيث نذر حياته المهنية في مدينة الزرقاء لمداواة الفقراء والمحتاجين وأبناء المخيمات بالمجان، مما جعله نقابيا صلبا ينحاز للعدالة الاجتماعية ويستحق لقب "طبيب الفقراء" عن جدارة.
وتضم قائمة الشهداء الأبرار التسعة الذين ارتقوا جراء هذا الاعتداء الإرهابي كلا من: الشهيد إيهاب نايف جميل الهلسا، والشهيد الدكتور خالد ميخائيل مفضي الهلسا، والشهيد الدكتور عاصم إميل حنا البرقان، والشهيد علاء خليل صالح المصاروة، والشهيد الشاب الدكتور فادي عاصم هاني الهلسا، والشهيد الأستاذ المحامي مازن رسمي سلامة القسوس، والشهيد الدكتور ماهر عادل خليل الزريقات، وال…

فيروس "شاموندا" يسجل أول إصابة بشرية ويتسبّب في وفاة المصاب.. هل يجب علينا القلق؟
الأردن.. فيديو لساحة دفن ضحايا هجوم الكنيسة في الكرك
الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك
الإدارة الجهوية للصحة بتونس تنتدب..
تحذيرات من تسريح موظفي أونروا.. مخاوف من تقليص الخدمات وتفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين
هل يمكن علاج ضغط الدم من الأذن؟