خليل الحية ورسائل حماس للمرحلة المقبلة.. وقف العدوان والوحدة الوطنية بصدارة المشهد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خليل الحية ورسائل حماس للمرحلة المقبلة.. وقف العدوان والوحدة الوطنية بصدارة المشهد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكشف المقابلة التي أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية مع التلفزيون العربي، وهي الأولى منذ توليه منصبه، عن محاولة لرسم ملامح سياسية جديدة لمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة مع التصعيد في الضفة الغربية، وتتقاطع فيها المفاوضات مع مستقبل الحكم الفلسطيني، فيما يتسع نطاق التداعيات الإقليمية للحرب. ولم تقتصر مضامين حديث الحية على ملف وقف إطلاق النار والمفاوضات، بل امتدت إلى الانتخابات الفلسطينية، وإعادة بناء المؤسسات، والعلاقة مع السلطة الفلسطينية، والاتصالات مع الجانب الأميركي، إضافة إلى طرح الحركة نفسها في موقع الساعي إلى الوساطة في أزمات إقليمية، بما يعكس رغبة في تقديم أجندة سياسية تتجاوز إدارة…

تكشف المقابلة التي أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية مع التلفزيون العربي، وهي الأولى منذ توليه منصبه، عن محاولة لرسم ملامح سياسية جديدة لمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة مع التصعيد في الضفة الغربية، وتتقاطع فيها المفاوضات مع مستقبل الحكم الفلسطيني، فيما يتسع نطاق التداعيات الإقليمية للحرب.

ولم تقتصر مضامين حديث الحية على ملف وقف إطلاق النار والمفاوضات، بل امتدت إلى الانتخابات الفلسطينية، وإعادة بناء المؤسسات، والعلاقة مع السلطة الفلسطينية، والاتصالات مع الجانب الأميركي، إضافة إلى طرح الحركة نفسها في موقع الساعي إلى الوساطة في أزمات إقليمية، بما يعكس رغبة في تقديم أجندة سياسية تتجاوز إدارة المواجهة العسكرية المباشرة.

وتأتي هذه المواقف في وقت تصف فيه الأمم المتحدة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأنه يواجه ضغوطاً إنسانية وسياسية واقتصادية شديدة، مع استمرار هشاشة وقف إطلاق النار في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية فيها كما في الضفة الغربية، بما في ذلك تصاعد جرائم الاحتلال وعنف المستوطنين وملف الاستيطان والتهجير القسري للفلسطينيين.

وضع الحية وقف العدوان على رأس أولويات حماس، قبل الوحدة الوطنية، رابطاً ذلك بضرورة استكمال مسار الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

وقدم موافقة الحركة على خريطة الطريق التي قال إنها طُرحت من الوسطاء ومجلس السلام باعتبارها رزمة متكاملة، تبدأ بوقف العدوان واستكمال المرحلة الأولى وتنتهي، وفق طرحه، بإقامة دولة فلسطينية.

سياسياً، يعكس هذا الطرح محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار باعتباره مدخلاً إلى معالجة الملفات الأخرى، بدلاً من التعامل معه كترتيب أمني مؤقت.

ويضع ذلك الوسطاء والجهات الراعية أمام اختبار الانتقال من إدارة الهدنة إلى ضمان تنفيذ الالتزامات المرتبطة بها.

ويكتسب هذا الطرح وزناً إضافياً في ظل استمرار هشاشة الوضع الميداني؛ فالتقرير الأممي الصادر في 24 أيلول/سبتمبر أشار إلى استمرار الضربات والعمليات العسكرية لجيش الاحتلال في غزة، وبقاء …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية