قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لا تلتزم ببنود الاتفاق الموقّع في شرم الشيخ في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأوضح آل ثاني، في مقابلة مع الإعلامية كريستيان أمانبور على شبكة “CNN” بثت السبت، أن الدوحة، إلى جانب الوسطاء الآخرين، تواصل جهودها لضمان تنفيذ الاتفاق، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تعرقل التقدم في عدد من الملفات المرتبطة به.
وقال إن “إسرائيل لا تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق”، مضيفًا أن ما يحدث يرتبط، بحسب تقديره، بـ”مكسب شخص واحد”، في إشارة إلى نتنياهو وحكومته.
وأضاف: “كلما طرح أي جانب من جوانب هذه الخطوة، فإنهم ينكرونه ببساطة، ويمضون في الاتجاه المعاكس”.
وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن إسرائيل تسيطر حاليًا على أكثر من 70% من مساحة قطاع غزة، وقال إن القوات الإسرائيلية، بدلًا من الانسحاب وفق ما ينص عليه الاتفاق، تواصل عمليات القتل واستهداف السكان في القطاع.
وفي ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، قال آل ثاني إن ما يدخل إلى قطاع غزة يبلغ في المتوسط نحو 150 شاحنة يوميًا، في حين ينص الاتفاق على دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.
واعتبر أن هذا الفارق يمثل أحد أوجه عدم الالتزام بالاتفاق، مشيرًا إلى وجود “قائمة طويلة من الانتهاكات” التي قال إن حكومة نتنياهو ترتكبها.
وأضاف أن الوسطاء “يعملون بجهد كبير” لضمان الالتزام بالاتفاق ودفع خطة السلام إلى الأمام، لكنه أشار إلى أن نتنياهو يمثل، في الوقت الراهن، “العقبة الأكبر” أمام تحقيق هذا الهدف.
وقال آل ثاني إن نتنياهو سبق أن عرقل محاولات قطر والوسطاء للتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى.
وأضاف: “أفشل محاولات عديدة لنا، سواء في وقف إطلاق النار سابقًا أو في إطلاق سراح الرهائن، ورأينا أنه يقوّض جهودنا في كل خطوة نتقدم فيها”.

عزاء المستشار أحمد الزند غدًا بمسجد المشير طنطاوي
إيران تنتظر الرد النهائي من الوسطاء
غزة.. إصابات جراء قصف إسرائيلي متواصل منذ مساء أمس (صور)
الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا لحزب الله ردا على "مسيرة مفخخة"
غارات وقصف مدفعي وتوغل إسرائيلي في جنوب لبنان
الذكاء الاصطناعي يثير المخاوف مجددا.. تهويل إعلامي أم خطر حقيقي؟