خطاب الملك عبدالله الثاني يكشف سياسات الاحتلال.. وغضب إسرائيلي يطال الأردن ومياه المملكة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خطاب الملك عبدالله الثاني يكشف سياسات الاحتلال.. وغضب إسرائيلي يطال الأردن ومياه المملكة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة موجة واسعة من ردود الفعل في أوساط مستخدمين إسرائيليين، امتدت من انتقاد موقف الأردن إلى دعوات لاتخاذ إجراءات ضد المملكة، وصولا إلى هجمات شخصية استهدفت جلالة الملك، وذلك بعد خطاب وضع سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية وسوريا أمام المجتمع الدولي. وجاء خطاب جلالة الملك مباشرا في توصيف ما يجري، إذ دعا إلى عدم استخدام لغة مخففة لوصف الوقائع على الأرض، مؤكدا أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد سلسلة من الإجراءات المنفصلة، وإنما تحول إلى سياسة تعيد تشكيل الواقع الجغرافي والسياسي.

أثار خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة موجة واسعة من ردود الفعل في أوساط مستخدمين إسرائيليين، امتدت من انتقاد موقف الأردن إلى دعوات لاتخاذ إجراءات ضد المملكة، وصولا إلى هجمات شخصية استهدفت جلالة الملك، وذلك بعد خطاب وضع سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية وسوريا أمام المجتمع الدولي.

وجاء خطاب جلالة الملك مباشرا في توصيف ما يجري، إذ دعا إلى عدم استخدام لغة مخففة لوصف الوقائع على الأرض، مؤكدا أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد سلسلة من الإجراءات المنفصلة، وإنما تحول إلى سياسة تعيد تشكيل الواقع الجغرافي والسياسي.

وفي غزة، قال جلالة الملك إن الأدلة على ما يجري "هائلة"، مشيرا إلى استشهاد ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني خلال أول 300 يوم من وقف إطلاق النار المعلن، واستهداف المستشفيات الميدانية الأردنية، واستمرار الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية، إلى جانب دفع الفلسطينيين إلى مناطق ضيقة من القطاع.

وشدد جلالته على أن ما يحدث لم يعد بالإمكان وصفه بأنه إجراءات عسكرية مؤقتة أو مجرد نتيجة للحرب، معتبرا أن المساءلة تبدأ عندما يتم وصف الأفعال بمسمياتها الحقيقية، محذرا من محاولة محو الحياة الفلسطينية وفرض واقع جغرافي جديد في غزة.

وخصص جلالة الملك جانبا رئيسيا من خطابه لما يجري في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن التطورات هناك لا يمكن التعامل معها باعتبارها استمرارا لما سبق.

وأشار إلى تصاعد عنف المستوطنين، والاعتداء على الفلسطينيين، وإحراق المنازل وتدمير الممتلكات ودفع العائلات إلى مغادرة أراضيها، بالتزامن مع تشديد حكومة الاحتلال قبضتها على أجزاء أكبر من الضفة الغربية، والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات.

وتحدى جلالته المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الممارسات، موضحا أن هدم المنازل الفلسطينية لتوسيع المستوطنات غير القانونية لا يمكن وصفه بأنه "إنفاذ للقانون"، وأن الاستيلاء على الأراضي المحتلة ليس مجرد "تسجيل للأراضي"، وإنما يمثل ضما فعليا للأراضي.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية