خبيرة اجتماعية لـ رؤيا: تحصين الشباب من التكفير يبدأ من البيت.. وخصوصية الهواتف قنبلة موقوتة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خبيرة اجتماعية لـ رؤيا: تحصين الشباب من التكفير يبدأ من البيت.. وخصوصية الهواتف قنبلة موقوتة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت الخبيرة الاجتماعية الدكتورة شروق أبو حمور، في تصريحات خاصة لـ«رؤيا»، أن حماية الأطفال والشباب من الانجرار خلف الفكر التكفيري وخطاب الكراهية تنطلق بالدرجة الأولى من داخل المنزل، مشددة على أن الأسرة تمثل الحصن الفكري والأخلاقي الأساسي لبناء الأجيال، وأن الخطاب اليومي المتداول بين الوالدين ينعكس مباشرة على سلوك الأبناء في المجتمع. وأوضحت أبو حمور أن غياب قيم المواطنة والعيش المشترك عن الحوارات الأسرية، وتسلل ألفاظ التمييز على أساس ديني أو منابت سكانية، يعد بداية التأسيس لأفكار متشددة تتحول تلقائيا إلى ممارسات فعلية خارج جدران البيوت، مبينة أن النشء الذي يتشرب هذه المفاهيم يسعى غالبا إلى ترجمتها في محيطه الاجتماعي.

أكدت الخبيرة الاجتماعية الدكتورة شروق أبو حمور، في تصريحات خاصة لـ«رؤيا»، أن حماية الأطفال والشباب من الانجرار خلف الفكر التكفيري وخطاب الكراهية تنطلق بالدرجة الأولى من داخل المنزل، مشددة على أن الأسرة تمثل الحصن الفكري والأخلاقي الأساسي لبناء الأجيال، وأن الخطاب اليومي المتداول بين الوالدين ينعكس مباشرة على سلوك الأبناء في المجتمع.

وأوضحت أبو حمور أن غياب قيم المواطنة والعيش المشترك عن الحوارات الأسرية، وتسلل ألفاظ التمييز على أساس ديني أو منابت سكانية، يعد بداية التأسيس لأفكار متشددة تتحول تلقائيا إلى ممارسات فعلية خارج جدران البيوت، مبينة أن النشء الذي يتشرب هذه المفاهيم يسعى غالبا إلى ترجمتها في محيطه الاجتماعي.

وتطرقت الخبيرة الاجتماعية إلى خطورة إطلاق مفهوم «الخصوصية المطلقة» للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بين أيدي المراهقين، وصافة ذلك بالوهم الذي يهدد عقولهم.

وبينت أن متابعة المحتوى الرقمي، والألعاب الإلكترونية، والمجموعات الافتراضية المغلقة، تعد ضرورة وقائية تقطع الطريق على التنظيمات التي تستغل الفراغ الرقمي لبث رسائلها.

وفي المسار التعليمي، لفتت أبو حمور إلى وجود فجوة في التوازن التربوي داخل بعض المدارس، حيث تتأرجح البيئة الصفية بين نمط التشدد في طرح النصوص الدينية وبين التساهل المفرط الذي يفقد الغرفة التعليمية هيبتها وانضباطها، مشيرة إلى أن ضعف التواصل بين إدارات المدارس وأولياء الأمور يزيد من تعقيد المشكلة.

وكما انتقدت الآليات المتبعة في التعامل مع مؤشرات التنمر والعنف الطلابي، معتبرة أن الاكتفاء بالعقوبات الإدارية كالإنذارات الورقية دون تنفيذ خطط علاجية نفسية وسلوكية ممنهجة لا يعالج جذور المشكلة.

وأشارت أيضا إلى أن إنكار بعض العائلات لوجود سلوكيات عدوانية لدى أبنائها يمنع تداركها مبكرا.

وخلصت أبو حمور في حديثها إلى الدعوة لتفعيل حصص الإرشاد التربوي في المدارس بمشاركة مختصين مؤهلين، مع ضرورة تحمل الأسرة لمسؤولياتها التوجيهية بشكل كامل، لضمان تحصين المجتمع من الانحرافات السلوكية والفكرية.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية