كيف استفاد قراصنة الصومال من حرب إيران؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف استفاد قراصنة الصومال من حرب إيران؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كان بحارة ناقلة الديزل "أونر 25" يستعدون للعودة إلى أسرهم، بعدما أبلغهم خاطفوهم بالتوصل إلى اتفاق لدفع فدية. لكن انتظار الإفراج انتهى بمواجهة مسلحة، استُخدم خلالها عدد منهم دروعا بشرية، وقُتل 5 من أفراد الطاقم.

وتروي شبكة "سي إن إن" تفاصيل احتجاز استمر أكثر من 5 أشهر، في واقعة تسلط الضوء على عودة القرصنة قبالة الصومال، وسط اضطراب الملاحة وانشغال القوات البحرية بتداعيات حرب إيران.

بدأت المحنة بعد ظهر 21 أبريل 2026، عندما سمع المهندس الثاني سيد حسين يوسف طرقا على باب مقصورته، أعقبه تحذير: "هجوم قراصنة".

وخلال ثلاث دقائق، صعد نحو 12 مسلحا إلى الناقلة، ووجهوا أسلحتهم إلى أفراد طاقمها السبعة عشر، قبل أن يجبروهم على التجمع داخل غرفة القيادة.

كانت السفينة تنقل 2700 طن من الديزل من ميناء شناص العماني إلى مقديشو، لكنها أبحرت بمحركات معطلة جزئيا، ومن دون إجراءات أمنية كافية لصد الهجمات، وفق التقرير.

يربط تقرير "سي إن إن" تجدد نشاط القراصنة بتداخل عوامل أمنية واقتصادية، أبرزها اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف الوقود والتأمين، إلى جانب تحول موارد بحرية نحو مناطق أخرى بسبب الحرب.

فبينما دفعت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن شركات شحن كبرى إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، واصلت سفن أصغر عبور الممرات الخطرة لتجنب كلفة الرحلات الأطول.

وفي الوقت نفسه، أدى انشغال البحرية الأميركية بالحرب في إيران إلى تخفيف الضغط على القراصنة قبالة السواحل الصومالية، بحسب التقرير، فيما جعل ارتفاع أسعار النفط ناقلات الوقود أهدافا مغرية لعمليات الاختطاف وطلب الفدية.

وتزامنت هذه التطورات مع ضغوط معيشية في الصومال، جراء الجفاف وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

داخل غرفة القيادة، عاش أفراد طاقم "أونر 25" تحت حراسة مسلحة، ولم يُسمح لهم بالخروج إلا إلى دورة المياه برفقة خاطفيهم.

وخلال الأيام الأولى، وجه القراصنة البنادق إلى رؤوس البحارة وأطلقوا الرصاص في الهواء، بينما حاول المحتجزون تحذيرهم من مخاطر إطلاق النار على متن ناقلة محملة بالديزل.

وبدأت مفاوضات الفدية بطلب سبعة ملايين دولار، قبل خفض ا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية