خالدي يترأس لقاءً وطنياً لتحضير الموسم الفلاحي 2026-2027

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خالدي يترأس لقاءً وطنياً لتحضير الموسم الفلاحي 2026-2027
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ترأّس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، لقاءً وطنياً مع إطارات القطاع على المستويين المركزي والمحلي، خصص لتحضير الموسم الفلاحي 2026-2027. وجرى اللقاء بحضور الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة. ومديري المؤسسات الاقتصادية والدواوين والمعاهد التابعة للقطاع، حسب بيان للوزارة. وخصِّص اللقاء لوضع الترتيبات اللازمة لضمان انطلاق الموسم الفلاحي القادم في أحسن الظروف، لا سيما حملة الحرث والبذر، وضبط مختلف الإجراءات والتدابير الكفيلة بمرافقة الفلاحين وتحقيق الأهداف المسطرة.

ترأّس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، لقاءً وطنياً مع إطارات القطاع على المستويين المركزي والمحلي، خصص لتحضير الموسم الفلاحي 2026-2027.

وجرى اللقاء بحضور الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة.

ومديري المؤسسات الاقتصادية والدواوين والمعاهد التابعة للقطاع، حسب بيان للوزارة.

وخصِّص اللقاء لوضع الترتيبات اللازمة لضمان انطلاق الموسم الفلاحي القادم في أحسن الظروف، لا سيما حملة الحرث والبذر، وضبط مختلف الإجراءات والتدابير الكفيلة بمرافقة الفلاحين وتحقيق الأهداف المسطرة.

حيث ثمّن الوزير الجهود المبذولة من طرف الفلاحين وكافة الفاعلين الذين ساهموا في إنجاح الموسم الفلاحي الفارط، مؤكداً أن الجزائر تملك كل المقومات والقدرات الضرورية لكسب رهان الأمن الغذائي.

وفي هذا الإطار، ذكّر الوزير بالتعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، لا سيما المتعلقة بتعديل قانون التوجيه الفلاحي.

مشيراً إلى أن القطاع يعكف على تجسيدها بإشراك كافة الفاعلين بهدف مواكبة التطورات الحاصلة.

وبخصوص الموسم الفلاحي الجديد، شدّد خالدي على أهمية تعبئة جميع الوسائل والإمكانات المتاحة لمرافقة الفلاحين والمنتجين وتشجيعهم على رفع الإنتاج والمردودية، خاصة في شعبة الحبوب.

كما أسدى جملة من التوجيهات المتعلقة بحملة الحرث والبذر، لا سيما توفير البذور والأسمدة والمكننة والعتاد والتمويل في الوقت المناسب، وضمان جودة المدخلات وتطبيق المسار التقني الصحيح.

إلى جانب تعزيز الحماية من المخاطر وتحسيس الفلاحين بأهمية التأمين الفلاحي.

وبعد النقاش والاستماع إلى تدخلات الإطارات وممثلي المهنيين، تم تحديد جملة من الأهداف الواجب تجسيدها ميدانياً، خاصة ما تعلق بتوسيع المساحات المزروعة بالحبوب، وإدخال أصناف جديدة من البذور، وإعداد الخارطة الفلاحية والتقسيم المناطقي الوطني، تنفيذاً لقرارات رئيس الجمهورية.

كما تم التأكيد، فيما يتعلق بالعقار الفلاحي، على…

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية