وزير الفلاحة: “كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها”

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وزير الفلاحة: “كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها”
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري سيد علي خالدي يوم الإثنين، لقاء وطنيا مع إطارات القطاع. خُصّص لتحضير الموسم الفلاحي 2026-2027. وشارك في الاجتماع، الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، ومديرو المؤسسات الاقتصادية والدواوين والمعاهد التابعة للقطاع. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post وزير الفلاحة: “كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها” appeared first on الشروق أونلاين.

ترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري سيد علي خالدي يوم الإثنين، لقاء وطنيا مع إطارات القطاع.

وشارك في الاجتماع، الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، ومديرو المؤسسات الاقتصادية والدواوين والمعاهد التابعة للقطاع.

ويهدف هذا اللقاء، حسب ما ذكره بيان للوزارة، إلى “وضع الترتيبات اللازمة لضمان انطلاق الموسم الفلاحي القادم في أحسن الظروف.

فصلا عن “وضبط مختلف الإجراءات والتدابير الكفيلة بمرافقة الفلاحين، وتحقيق الأهداف المسطرة في هذا المجال”.

وثمّن الوزير خالدي في مستهل اللقاء، الجهود المبذولة من طرف الفلاحين، وكافة الفاعلين.

مؤكدا أن “الجزائر تملك كل المقومات والقدرات الضرورية، لكسب رهان الأمن الغذائي”.

وشدّد الوزير على “أهمية تعبئة جميع الوسائل والإمكانات المتاحة، لمرافقة الفلاحين والمنتجين.

وتشجيعهم على رفع الإنتاج والمردودية، خاصة في شعبة الحبوب”.

وقال وزير الفلاحة بهذا الخصوص:”كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده، وعملة صعبة ندخرها.

ودخل كريم لفلاحينا، ومناصب شغل إضافية لأبنائنا”.

وفيما يخص حملة الحرث والبذر لموسم 2026-2027، أسدى الوزير جملة من التوجيهات الرامية إلى رفع وتحسين الإنتاج، وحماية الفلاح.

وضمان نجاعة التسيير بالاعتماد على معطيات دقيقة.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية