مع كل دخول مدرسي يتجدد الحديث عن المناهج والكتب والأدوات المدرسية وسلك الأساتذة ووضع الأقسام…، وتُعلن الإجراءات والتدابير التي يفترض أن تضمن سنة دراسية ناجحة.
غير أن السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل هذه التفاصيل هو: أين “البيداغوجيا” في القرارات التي نتخذها؟
فهي ليست مجرد مصطلح يُستعمل في الخطابات السياسية والنقاشات التربوية، ولا يقتصر معناه على كيفية تقديم الدرس داخل القسم، وإنما “البيداغوجيا” علم ينظر في تنظيم عملية التعلم بما يراعي مصلحة التلميذ، وخصائصه النفسية والذهنية، وقدراته، والوقت الذي يحتاجه لاكتساب المعارف والمهارات.
ولذلك فإن كل قرار يتعلق بالزمن المدرسي، وتكوين الأستاذ، وتنظيم الأقسام، ووضع المناهج، والتقييم، ينبغي أن يخضع قبل كل شيء لسؤال بسيط: هل يخدم هذا القرار تعلم التلميذ واكتسابه للمعارف؟
لا نزعم هنا أن الوزارة غافلة عن هذه المبادئ، وإنما نذكّر بها من باب التأكيد على أن البيداغوجيا ينبغي أن تظل البوصلة في كل إصلاح تربوي.
The post حَدِّثونا عن البيداغوجيا! appeared first on الشروق أونلاين.

المولودية تقلب الطاولة على رينجرز وتتأهّل
مصدر لـCNN: العثور على "جسم مشبوه" بالقرب من البيت الأبيض
من هم المسيحيون الأردنيون؟ وماذا نعرف عن تاريخهم؟
أحمد الجمل: تونس تستعد لإحداث أول مركز أفرو-متوسطي للتكوين السياحي
مفاجأة مدوية: صن داونز حامل اللقب يُودّع رابطة الأبطال
الكرك تودّع مروان الخيطان الذي استشهد إثر عملية إرهابية داخل كنيسة حمود