حَدِّثونا عن البيداغوجيا!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حَدِّثونا عن البيداغوجيا!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع كل دخول مدرسي يتجدد الحديث عن المناهج والكتب والأدوات المدرسية وسلك الأساتذة ووضع الأقسام…، وتُعلن الإجراءات والتدابير التي يفترض أن تضمن سنة دراسية ناجحة. غير أن السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل هذه التفاصيل هو: أين “البيداغوجيا” في القرارات التي نتخذها؟ فهي ليست مجرد مصطلح يُستعمل في الخطابات السياسية والنقاشات التربوية، ولا يقتصر معناه على كيفية تقديم الدرس داخل القسم، وإنما “البيداغوجيا” علم ينظر في تنظيم عملية التعلم بما يراعي مصلحة التلميذ، وخصائصه النفسية والذهنية، وقدراته، والوقت الذي يحتاجه لاكتساب المعارف والمهارات.

مع كل دخول مدرسي يتجدد الحديث عن المناهج والكتب والأدوات المدرسية وسلك الأساتذة ووضع الأقسام…، وتُعلن الإجراءات والتدابير التي يفترض أن تضمن سنة دراسية ناجحة.

غير أن السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل هذه التفاصيل هو: أين “البيداغوجيا” في القرارات التي نتخذها؟

فهي ليست مجرد مصطلح يُستعمل في الخطابات السياسية والنقاشات التربوية، ولا يقتصر معناه على كيفية تقديم الدرس داخل القسم، وإنما “البيداغوجيا” علم ينظر في تنظيم عملية التعلم بما يراعي مصلحة التلميذ، وخصائصه النفسية والذهنية، وقدراته، والوقت الذي يحتاجه لاكتساب المعارف والمهارات.

ولذلك فإن كل قرار يتعلق بالزمن المدرسي، وتكوين الأستاذ، وتنظيم الأقسام، ووضع المناهج، والتقييم، ينبغي أن يخضع قبل كل شيء لسؤال بسيط: هل يخدم هذا القرار تعلم التلميذ واكتسابه للمعارف؟

لا نزعم هنا أن الوزارة غافلة عن هذه المبادئ، وإنما نذكّر بها من باب التأكيد على أن البيداغوجيا ينبغي أن تظل البوصلة في كل إصلاح تربوي.

The post حَدِّثونا عن البيداغوجيا! appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية